بفضل تقنية الربط العصبي المزدوج – التي تجمع بين واجهات الدماغ والحاسوب مع زرعات الرقائق الدقيقة في الدماغ – تمكن شخص مصاب بالشلل الرباعي من الحركة واستعادة اللمس.
أُصيب كيث توماس بشلل كامل في ذراعيه وساقيه إثر حادث غوص في عام 2020، واعتقد أن حياته ستقتصر على سرير المستشفى منذ ذلك الحين. إلا أن علاجاً جديداً ساعده على استعادة قدرته على الحركة.
قام أطباء معهد فاينشتاين للأبحاث الطبية بزرع خمس رقائق دقيقة في مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة والإحساس، وربطوا هذه المناطق بجهاز كمبيوتر. فعندما يفكر في الحركة، يقوم الكمبيوتر بترجمة تلك الإشارة ونقلها مباشرة إلى عضلات ذراعه.
قد يعجبك أيضاً
صرح البروفيسور تشاد بوتون من معهد الطب الإلكتروني الحيوي، معهد فاينشتاين للأبحاث الطبية، الولايات المتحدة الأمريكية : “لقد نجحنا في الجمع بين التحفيز الموجه للحبل الشوكي والتحفيز الدقيق للدماغ. وهذا لا يعيد الحركة والإحساس أثناء استخدام الجهاز فحسب، بل ينتج عنه أيضًا تحسينات طويلة الأمد حتى بعد إيقاف تشغيل النظام.”
بعد بضعة أشهر من الجراحة، أصبح توماس قادراً على حمل كوب للشرب منه، والتقاط الأشياء الخفيفة، والشعور بيد أخته.
قال المريض كيث توماس: “لقد غيرت حياتي تماماً؛ وإلا لكنت على الأرجح ما زلت أجلس في المنزل دون أن أفعل شيئاً”.
قد يعجبك أيضاً
يفتح هذا النجاح باب الأمل لملايين الأشخاص المصابين بالشلل حول العالم .
المصدر:


