ميسي (يسار) ويامال: من سيتألق في النهائي؟ - الصورة: Iconsport
تسعى إسبانيا للفوز بلقب كأس العالم الثاني في تاريخها، بينما تهدف الأرجنتين إلى أن تصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم منذ أن حققت البرازيل هذا الإنجاز في عام 1962.
قبل هذه المباراة، رجّح معظم الخبراء فوز إسبانيا لقوتها البدنية. لكن الأرجنتين أثبتت أنها لا تقلّ قوة، بفريقها الأكثر تماسكًا في البطولة وروحها القتالية العالية. وبوجود ليونيل ميسي ، أعظم لاعب في التاريخ، ضمن صفوفها، لم يكن أحد ليتوقع النتيجة.
ما لم يحدث أمر غير متوقع، ستنطلق المواجهة بين الأرجنتين وإسبانيا بحدث تاريخي: أول مرة يشارك فيها لاعب أساسياً في ثلاث نهائيات لكأس العالم . هذا اللاعب هو، بالطبع، ميسي.
قبل ميسي، شارك بيليه أساسيًا في نهائيين لكأس العالم (1958 و1970)، بينما شارك كافو في ثلاثة نهائيات (1994 و1998 و2002)، لكن ليس جميعها أساسيًا. ويعكس إنجاز ميسي التاريخي جزءًا من عظمته، إذ تألق بشكل لافت في مباريات الأرجنتين السبع حتى الآن في كأس العالم 2026.
تتشابه كرة القدم الإسبانية والأرجنتينية في جوانب عديدة. بدءًا من الجهاز التدريبي – حتى أن ليونيل سكالوني يقيم في إسبانيا – مرورًا باللاعبين الأرجنتينيين، حيث لعب أو يلعب حاليًا أكثر من نصف الفريق في الدوري الإسباني، وصولًا إلى نجم الفريق الأول، خريج أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة. عندما تتشابه دولتان كرويتان بهذا القدر، فإن التفاصيل الصغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا.
تتمتع إسبانيا بميزة كبيرة في هذه المباراة بفضل يوم راحة إضافي. علاوة على ذلك، وصل المنتخب الأرجنتيني إلى نيويورك متأخرًا بسبب سوء الأحوال الجوية. تتمتع إسبانيا بتفوق بدني، كما يُعتقد أنها تمتلك جودة فنية عالية ومهارات لاعبين متميزة.
من السهل فهم سبب اعتبار يامال وزملاؤه المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذه المباراة. فمواقع الإحصاء مثل Sports Mole وOpta تُرجّح كفة إسبانيا عند تحديد احتمالات فوزها.
لكن من جهة أخرى، يمتلك المنتخب الأرجنتيني لاعبين يتمتعون بحس تهديفي عالٍ. ليس ميسي وحده؛ فخط الوسط، بما فيه إنزو فرنانديز وماك أليستر، على وشك الانفجار دائمًا. كما أن جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز يستعيدان غريزتهما التهديفية.
المصدر:
