الترتيب المؤقت لمرشحي الكرة الذهبية لعام 2026: مبابي يحتل المركز الأول، بينما ينتظر ميسي ويامال تغييرًا في القيادة.

الترتيب المؤقت لمرشحي الكرة الذهبية لعام 2026: مبابي يحتل المركز الأول، بينما ينتظر ميسي ويامال تغييرًا في القيادة.
الترتيب المؤقت لمرشحي الكرة الذهبية لعام 2026: مبابي يحتل المركز الأول، بينما ينتظر ميسي ويامال تغييرًا في القيادة.

يدخل سباق جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 مرحلته الأكثر غموضاً. يضع أداء الأندية الأساس الأولي، بينما تصبح بطولة كأس العالم المنصة التي يمكن للمرشح من خلالها أن يتقدم بقوة بعد مباراة واحدة كبيرة.

الترتيب المؤقت للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

لم يتمكن كيليان مبابي من الوصول إلى المباراة النهائية مع المنتخب الفرنسي، لكن مهاجم ريال مدريد لا يزال يتمتع بسجل شخصي مميز. فقد حافظ على معدل تهديفي عالٍ طوال الموسم، واختتم كأس العالم وهو مرشح بقوة للفوز بجائزة الحذاء الذهبي.

ليونيل ميسي ولامين يامال يملكان مصيرهما بين أيديهما مرة أخرى. فإذا تألق أحدهما وساعد الأرجنتين أو إسبانيا على الفوز بالكأس، فقد يتغير ترتيب سباق الكرة الذهبية مباشرة بعد المباراة النهائية.

موقع اللاعب نادي أكبر دعم
1 كيليان مبابي ريال مدريد أداء متميز في تسجيل الأهداف وإنجازات في كأس العالم.
2 ليونيل ميسي إنتر ميامي إيصال الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم
3 لامين يامال البرتغالية نجم إسبانيا الذي يغير قواعد اللعبة
4 هاري كين بايرن ميونخ حقق النادي موسماً استثنائياً.
5 مايكل أوليس بايرن ميونخ الإبداع والتأثير في كأس العالم
6 عثمان ديمبيلي باريس سان جيرمان أداء دوري أبطال أوروبا والمباريات الكبيرة
7 رودريغيز مانشستر سيتي لاعب رئيسي في رحلة إسبانيا إلى النهائي.
8 إيرلينغ هالاند مانشستر سيتي سجل تهديفي متميز
9 جود بيلينجهام ريال مدريد المنتخب الإنجليزي المتصدر في كأس العالم.
10 فيتينها باريس سان جيرمان لعب دوراً محورياً في موسم باريس سان جيرمان الناجح.

التصنيف المذكور أعلاه مؤقت، ويستند إلى الأداء الفردي، وإنجازات الفريق، والتأثير في المباريات الكبيرة، والأداء في كأس العالم 2026.

1. كيليان مبابي: الإنجازات الفردية تُبقي المهاجم الفرنسي في القمة.

يحتل كيليان مبابي حاليًا المركز الأول بفضل موسم تهديفي رائع مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي.

حافظ هذا المهاجم على تأثيره طوال الموسم بدلاً من أن يتألق لفترة وجيزة. كان مبابي ركيزة أساسية في هجوم ريال مدريد، والمصدر الأهم للأهداف للمنتخب الفرنسي في كأس العالم.

رغم عدم تمكن المنتخب الفرنسي من بلوغ المباراة النهائية، إلا أن مبابي ترك بصمة شخصية مميزة. فقد أنهى البطولة متصدراً سباق الحذاء الذهبي، وأصبح الهداف التاريخي لكأس العالم.

تتعزز مكانة مبابي أكثر بفضل إنجازاته مع ناديه. ويشير موقع GOAL إلى أن مهاجم ريال مدريد سجل 56 هدفًا وصنع 13 هدفًا في موسم 2025/26، مما أبقاه ضمن أبرز المرشحين للفوز بالجائزة رغم خروج فرنسا من البطولة.

تكمن نقطة ضعف مبابي في افتقاره إلى لقب كأس العالم. كما أنه لم يعد يملك فرصة منافسة ميسي أو يامال بشكل مباشر في أهم مباراة في العام.

لذا، فإن صدارة مبابي ليست مضمونة بعد. يحتاج المهاجم الفرنسي إلى انتهاء المباراة النهائية دون أن يقدم أي لاعب أداءً استثنائياً.

2. ليونيل ميسي: لم يتبق سوى مباراة واحدة لتمهيد الطريق أمامه للفوز بالكرة الذهبية التاسعة.

ليونيل ميسي هو المرشح الأبرز لتجاوز مبابي.

لا يزال ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، عنصراً أساسياً في أسلوب لعب الأرجنتين. فهو لا يكتفي بتسجيل الأهداف فحسب، بل يتراجع أيضاً للخلف لتنظيم اللعب، والتواصل مع خط الوسط، وخلق مساحات لجوليان ألفاريز.

أعاد أداء ميسي في كأس العالم له مكانته بين نخبة النجوم بعد موسم ناجح مع إنتر ميامي. وقد صنّف موقع GOAL قائد المنتخب الأرجنتيني في مرتبة متقدمة للغاية قبل المباراة النهائية، استناداً إلى إنجازاته مع ناديه ودوره البارز في دفاع الفريق عن لقبه.

تكمن أعظم ميزة لميسي في إرثه التاريخي. فإذا واصلت الأرجنتين الفوز بكأس العالم، فقد يختتم مشاركته الأخيرة في كأس العالم بكأس مميزة.

سيُحدث الأداء الحاسم أمام إسبانيا فرقاً كبيراً في التصويت. حتى أن موقع “بلانيت فوتبول” تصدّر تصنيفاته قبل المباراة النهائية، مُعتبراً إمكانية فوز الأرجنتين بالكرة الذهبية التاسعة أمراً واقعياً تماماً في حال انتصارها.

يتخلف ميسي حاليًا عن مبابي لأن إنجازاته في كرة القدم الأوروبية لم تعد تُشكّل ميزةً له. مع ذلك، قد يُساهم الفوز بكأس العالم في تقليص هذه الفجوة.

3. لامين يامال: مباراة نهائية قد تغير كل شيء.

قد لا يمتلك لامين يامال نفس سجل الأهداف المثير للإعجاب مثل مبابي أو ميسي، لكن لاعب برشلونة الشاب لديه القدرة على تحقيق قفزة نوعية للأمام.

يُشكّل يامال تهديداً هجومياً ديناميكياً على الجناح الأيمن لمنتخب إسبانيا. فمهارته في المراوغة، وقدرته على تغيير اتجاه الهجوم، وإمكانية التمرير في المساحات الضيقة، تجعله لاعباً يجب على الدفاع الأرجنتيني الحذر منه بشكل خاص.

لا يقتصر تأثير يامال على الأهداف فقط. فقدرته على جذب لاعبي الخصم إلى جانب واحد يمكن أن تخلق مساحة لداني أولمو أو فابيان رويز أو ميكيل أويارزابال.

يُعد لاعب برشلونة أيضاً أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم، على الرغم من أن زميله باو كوبارسي يواجه منافسة شرسة بسبب دوره في الدفاع الإسباني.

إذا فازت إسبانيا بكأس العالم، وقدّم يامال أداءً حاسماً في المباراة النهائية، فقد يتجاوز كلاً من مبابي وميسي. ويرى موقع GOAL أيضاً أن يامال لديه فرصة حقيقية للوصول إلى المركز الأول إذا تألق في المباراة النهائية.

تكمن نقطة ضعف يامال في امتلاك إسبانيا للعديد من اللاعبين الأساسيين. قد يتوزع التصويت بين رودري، وداني أولمو، وفابيان رويز، وباو كوبارسي، وأوناي سيمون إذا فاز المنتخب الإسباني باللقب بفضل قوته الجماعية.

4. هاري كين: أفضل لاعب إذا اقتصر الأمر على مواسم الأندية فقط.

هاري كين هو أقوى المرشحين الذين لا يلعبون في نهائي كأس العالم.

قدّم المهاجم الإنجليزي موسماً استثنائياً مع بايرن ميونخ. فقد كان هداف الفريق الرئيسي وشخصية محورية في منظومة الهجوم للفريق الألماني.

يعتبر موقع “بلانيت فوتبول” هاري كين اللاعب الأبرز في كرة القدم الأوروبية إذا اقتصر التقييم على إنجازاته مع ناديه. فقد سجل المهاجم 61 هدفًا في جميع المسابقات، مساهمًا في فوز بايرن ميونخ بالثنائية المحلية وحصوله على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي.

كما ترك كين بصمته في كأس العالم، لكن هزيمة إنجلترا في الدور نصف النهائي قللت بشكل كبير من فرصه.

على عكس مبابي، لا يملك كين جائزة فردية بارزة كافية في كأس العالم لتعويض استبعاده. كما أنه يتنافس على الأضواء مع جود بيلينجهام، الذي لعب دورًا مميزًا في حملة إنجلترا.

لا يزال بإمكان كين أن يحجز مكاناً بين الثلاثة الأوائل إذا لم تُسفر المباراة النهائية عن منافس واضح. مع ذلك، فإن فرصه في الفوز أقل من فرص ميسي ومبابي ويامال.

قد يعجبك أيضاً

ميسي، هل هذه هي النهاية؟

ميسي، هل هذه هي النهاية؟في أحدث مقالاته عن ميسي، طرح الصحفي أوليفر كاي من صحيفة “ذا أثليتيك” السؤال التالي: “هل هذه هي النهاية؟”، وذلك عقب انتهاء نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في 20 يوليو.
تطمح الأرجنتين وإسبانيا إلى تحقيق أرقام قياسية رائعة قبل المباراة النهائية.

5. مايكل أوليس: المايسترو الجديد للمنتخب الفرنسي.

يُعد مايكل أوليس أحد أكثر اللاعبين الواعدين في تصنيف المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

يُؤثر لاعب خط وسط بايرن ميونخ بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة، وتمريراته الحاسمة، وقدرته على خلق فرص للمهاجمين. وفي المنتخب الفرنسي، يُصبح أوليس حلقة وصل بين الخطوط بدلاً من مجرد اللعب كجناح.

تكمن أعظم إسهامات أوليس في إبداعه. فهو يخلق الفرص باستمرار، وقد أصبح أحد أبرز صانعي الألعاب في كأس العالم.

قبل الدور نصف النهائي، كان أوليس يعتبر أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب في كأس العالم، إلى جانب ميسي ويامال وجود بيلينجهام.

كما حقق أوليس موسماً ناجحاً مع بايرن ميونخ. وقد وضعته إنجازاته مع النادي ومستواه المميز مع المنتخب الوطني ضمن أفضل خمسة مرشحين.

فرص أوليس في الفوز بالكرة الذهبية ليست عالية كفرص مبابي. فعندما يتنافس لاعبون من نفس المنتخب الوطني على الأصوات، عادةً ما يكون للاعب الذي يسجل أهدافًا أكثر ويترك بصمة أقوى الأفضلية.

6. عثمان ديمبيلي: بطل دوري أبطال أوروبا يخسر نقاطاً في كأس العالم.

لا يزال عثمان ديمبيلي ضمن المنافسة بفضل أدائه في دوري أبطال أوروبا.

بعد فترة من الإصابات أعاقت مسيرته، عاد ديمبيلي وبرز في الأدوار الإقصائية. لعب دوراً حاسماً في تغلب باريس سان جيرمان على العديد من المنافسين الأقوياء ومواصلة تألقه الأوروبي.

يرى موقع GOAL أن أداء ديمبيلي أمام ليفربول وبايرن ميونخ وفي نهائي دوري أبطال أوروبا قد أعاده إلى المسار الصحيح. ومع ذلك، لم يترك بصمة واضحة في كأس العالم كتلك التي تركها مبابي أو أوليس.

يواجه ديمبيلي أيضاً تحدياً كبيراً من التاريخ. فالدفاع عن جائزة الكرة الذهبية أمر صعب دائماً، خاصةً عندما لا يتمكن في الموسم التالي من الحفاظ على صدارة كبيرة.

كان بإمكان لاعب باريس سان جيرمان أن يكون من بين المتأهلين للنهائي، لكن فرصه في احتلال المركز الأول تضاءلت بشكل كبير بعد فشل فرنسا في الوصول إلى النهائي.

7. رودري: اللاعب الذي لديه أقوى فرصة للترقية إذا فازت إسبانيا بكأس العالم.

يحتل رودري حاليًا المركز السابع، لكن مركزه قد يتغير بشكل كبير بعد المباراة النهائية.

يُعد لاعب خط وسط مانشستر سيتي ركيزة أساسية في منظومة المنتخب الإسباني. فهو يتحكم في إيقاع اللعب، ويدعم الدفاع، ويساعد الفريق على الحفاظ على سيطرته في خط الوسط.

لم يقدم رودري أفضل مواسمه مع ناديه بسبب مشاكل بدنية. ومع ذلك، استعاد مستواه في كأس العالم وأصبح أحد أهم لاعبي المنتخب الإسباني.

يعتقد موقع GOAL أن الفوز بكأس العالم مع إسبانيا قد يعيد رودري إلى قائمة أفضل عشرة مرشحين، على الرغم من الموسم غير المثالي الذي قضاه في مانشستر سيتي.

تعتمد فرص رودري أيضاً على أدائه أمام ميسي. فإذا استطاع مساعدة إسبانيا في السيطرة على قائد الأرجنتين والتحكم في خط الوسط، فسيكون لهذا الأداء قيمة هائلة.

تكمن المشكلة في أن رودري سيضطر لتقاسم التصويت مع يامال والعديد من زملائه في الفريق. يحتاج إلى أداء استثنائي في النهائي ليصبح الممثل الأول لإسبانيا.

8. إيرلينج هالاند: الأهداف غير كافية لتحقيق أفضلية حاسمة.

يواصل إيرلينج هالاند تقديم موسم رائع في تسجيل الأهداف مع مانشستر سيتي.

حقق المهاجم النرويجي نجاحاً فردياً باهراً، حيث فاز بألقاب محلية وساعد المنتخب الوطني على الوصول إلى المراحل الأخيرة من كأس العالم لأول مرة منذ سنوات عديدة.

يشير موقع GOAL إلى أن هالاند سجل 58 هدفاً وصنع 11 هدفاً في موسم 2025/26. كما سجل سبعة أهداف في كأس العالم، ولعب دوراً بارزاً في وصول النرويج إلى ربع النهائي.

لكن هالاند افتقر إلى الألقاب الكبرى. لم يفز مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا ولا بالدوري المحلي، وخرج منتخب النرويج من البطولة قبل بلوغه الأدوار النهائية.

قد يظهر هالاند ضمن أفضل 10 لاعبين بفضل سجله التهديفي، لكن سيكون من الصعب عليه المنافسة على المركز الأول مع لاعبين يتمتعون بمستوى فردي متميز ووصلوا إلى مراحل متقدمة في كأس العالم.

9. جود بيلينجهام: كأس العالم أنقذ موسماً صعباً.

لم يقدم جود بيلينجهام أفضل مواسمه مع ناديه منذ انضمامه إلى ريال مدريد. فقد أثرت الإصابات وفترات تذبذب مستواه بشكل كبير على مكانته قبل انطلاق كأس العالم.

تغير كل شيء عندما أصبح بيلينجهام القوة الدافعة لمنتخب إنجلترا. سجل لاعب خط الوسط أهدافًا حاسمة ولعب دورًا رئيسيًا في قيادة “الأسود الثلاثة” إلى الدور نصف النهائي.

يعتقد موقع GOAL أن أداء بيلينجهام في كأس العالم يكفي لإعادته إلى قائمة المرشحين، على الرغم من أن فرصه في المنافسة على القمة ليست عالية لأن موسمه في ريال مدريد لم يلبِ التوقعات.

كما اضطر بيلينجهام إلى مشاركة الأضواء مع هاري كين والعديد من زملائه في المنتخب الإنجليزي. وعدم بلوغ المباراة النهائية قلل من تأثير المباريات السابقة.

يُعدّ احتلال أحد المراكز العشرة الأولى مكافأة مناسبة، لكن من المرجح أن جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 لا تزال بعيدة المنال بالنسبة للاعب خط وسط ريال مدريد.

10. فيتينيا: البطل المجهول لباريس سان جيرمان

قد لا يمتلك فيتينيا سجلاً مميزاً في تسجيل الأهداف، لكن دوره في منظومة باريس سان جيرمان لا يمكن الاستغناء عنه.

يُسيطر لاعب الوسط البرتغالي على إيقاع المباراة، ويُساعد في اختراق الضغط، ويُمكّن باريس سان جيرمان من السيطرة على خط الوسط. تُوفّر هذه المساهمات أساسًا متينًا للاعبين الهجوميين مثل ديمبيلي لإظهار قدراتهم.

ينبع ضعف فيتينيا من فشل البرتغال في تحقيق تقدم كبير في كأس العالم. فهو يفتقر إلى الخبرة الدولية الكافية للحفاظ على مكانته أمام مجموعة اللاعبين الذين وصلوا إلى نصف النهائي والنهائي.

مع ذلك، لا تزال إنجازاته في دوري أبطال أوروبا تمنح فيتينيا فرصة للظهور ضمن أفضل عشرة مرشحين. كما أدرج موقع GOAL لاعب خط وسط باريس سان جيرمان ضمن الأسماء البارزة في سباق هذا العام.

قد تُحدث المباراة النهائية لكأس العالم تغييراً في التصنيف العالمي.

قد تخلق مباراة إسبانيا والأرجنتين ثلاثة سيناريوهات رئيسية لسباق الكرة الذهبية لعام 2026.

إذا فازت الأرجنتين بكأس العالم وتألق ميسي، فسيكون أمام القائد البالغ من العمر 39 عامًا فرصة للتقدم. قد يكون للفوز بكأس العالم ولعب دور حاسم تأثير أكبر من سجل مبابي التهديفي.

إذا فازت إسبانيا بفضل تألق يامال، سيصبح لاعب برشلونة منافسًا مباشرًا لمبابي. وقد يكون لفوزه بكأس العالم في سن التاسعة عشرة تأثيرٌ خاص على التصويت.

إذا فاز منتخب إسبانيا (لا روخا) بالاعتماد على السيطرة والدفاع، فقد يصعد رودري أو كوبارسي أو أوناي سيمون إلى الدوري الممتاز. في هذه الحالة، قد يتوزع صوت إسبانيا بين العديد من اللاعبين.

السيناريو الأمثل لمبابي هو نهائي بدون بطل واضح. تسجيل الأهداف باستمرار طوال الموسم سيكون ميزةً له، حيث سيتقاسم المتنافسون من الفريق الفائز الأضواء.

من يملك الأفضلية للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026؟

قبل المباراة النهائية، كان مبابي لا يزال متصدراً مؤقتاً بفضل سجله الشخصي الأكثر شمولاً. فقد سجل على مستوى الأندية، وتألق في كأس العالم، وحافظ على مستواه طوال معظم الموسم.

ميسي يلاحقهم مباشرةً، ومصيره بين يديه. إذا فازت الأرجنتين بالكأس، فقد يميل السباق لصالح القائد البالغ من العمر 39 عامًا.

يحتل يامال المركز الثالث، لكنه يملك القدرة على تحقيق قفزة نوعية. فبمجرد أن يصبح البطل الذي يُساعد إسبانيا على الفوز بكأس العالم، قد ينتقل هذا اللاعب الشاب الموهوب من برشلونة من لاعبٍ مُنافس إلى خيارٍ أساسي.

لا يزال لدى هاري كين وأوليس وديمبيلي فرصة، لكن سيتعين عليهم انتظار فشل المتأهلين للنهائيات لإحداث تأثير كبير.

توقعات مبدئية: كيليان مبابي في المركز الأول، ليونيل ميسي في المركز الثاني، ولامين يامال في المركز الثالث. قد تكون المباراة النهائية لكأس العالم 2026 نقطة تحول تُعيد ترتيب الموازين.

المصدر: