يوفر تطبيق التكنولوجيا الجديدة في اختبار الحمض النووي أملاً متجدداً في استعادة أسماء الجنود الذين سقطوا في المعركة.

يوفر تطبيق التكنولوجيا الجديدة في اختبار الحمض النووي أملاً متجدداً في استعادة أسماء الجنود الذين سقطوا في المعركة.

يبدأ خبراء اختبار الحمض النووي في مركز اختبار الحمض النووي عملية دقيقة ومفصلة، ​​على أمل إعادة الأبطال الذين سقطوا مجهولي الهوية إلى عائلاتهم.

في غرفة تخزين العينات بمركز فحص الحمض النووي التابع لمعهد الأحياء في أكاديمية العلوم والتكنولوجيا الفيتنامية، جرى تنظيف وحفظ آلاف عينات العظام والأسنان التي جُمعت من المقابر في جميع أنحاء البلاد بعناية فائقة. ومن هذه العينات القليلة، يبدأ خبراء فحص الحمض النووي عملية دقيقة ومعقدة، على أمل إعادة جثث الشهداء المجهولين إلى ذويهم. إلا أن هذه الرحلة ليست سهلة على الإطلاق.

التكنولوجيا الجديدة المستخدمة في اختبار الحمض النووي تفتح المزيد من الأمل في العثور على أسماء الجنود الذين سقطوا - ​​الصورة 2.
تطبيقات التكنولوجيا الجديدة في اختبار الحمض النووي توفر أملاً متجدداً في استعادة أسماء الجنود الذين سقطوا - ​​الصورة 3.

يبدأ خبراء اختبار الحمض النووي في مركز اختبار الحمض النووي عملية دقيقة ومفصلة، ​​على أمل إعادة الأبطال الذين سقطوا مجهولي الهوية إلى عائلاتهم.

بحسب السيد تران مان ها من مركز فحص الحمض النووي، معهد علم الأحياء، أكاديمية العلوم والتكنولوجيا الفيتنامية: “نظراً لظروف الدفن والمناخ، فإن معظم البقايا العظمية الحالية ذات جودة رديئة للغاية. لذلك، عند استلامها من الموقع، يتعين علينا معالجتها بعناية فائقة. وعلى وجه الخصوص، يُعد تنظيف العينات وطحنها بدقة بالغة الأهمية لضمان عملية الاستخلاص والتعرف على الهوية.”

تطبيق تقنية تسلسل الجينات من الجيل التالي في تحديد هوية الجنود القتلى من خلال الحمض النووي.

في مواجهة المطالب الملحة لحملة “500 يوم”، نفذ المركز عمليتين تكنولوجيتين بالتوازي: تحليل الحمض النووي على الجينومات الميتوكوندرية وتطبيق الحلول التكنولوجية لإجراء تحليل الحمض النووي على الجينومات النووية، من أجل الحصول على معلومات وراثية من عينات تحتوي على القليل جدًا من الحمض النووي أو الحمض النووي المجزأ بشدة.

التكنولوجيا الجديدة المستخدمة في اختبار الحمض النووي تفتح المزيد من الأمل في العثور على أسماء الجنود الذين سقطوا - ​​الصورة 4.
تطبيقات التكنولوجيا الجديدة في اختبار الحمض النووي توفر أملاً متجدداً في استعادة أسماء الجنود الذين سقطوا - ​​الصورة 5.

يقوم مركز تطبيق تقنية تسلسل الجينات من الجيل التالي في تحديد الحمض النووي للجنود الشهداء بتنفيذ عمليتين تقنيتين متوازيتين: تحليل الحمض النووي على الجينومات الميتوكوندرية وتطبيق الحلول التقنية لتحليل الحمض النووي على الجينومات النووية، للحصول على معلومات وراثية من عينات تحتوي على كميات ضئيلة جدًا من الحمض النووي أو تجزئة شديدة.

الأمر المثير للإعجاب هو أن هذه التقنية يمكن أن تساعد في تحليل أجزاء قصيرة للغاية من الحمض النووي، مما يحسن القدرة على تحديد العلاقات الدموية، حتى مع الأقارب البعيدين.

تطبيقات التكنولوجيا الجديدة في اختبار الحمض النووي توفر أملاً متجدداً في استعادة أسماء الجنود الذين سقطوا - ​​الصورة 6.

بفضل التقدم العلمي ومبدأ “شرب الماء وتذكر مصدره”، فإن رحلة إعادة هؤلاء الرجال إلى مسقط رأسهم وعائلاتهم تتقلص يوماً بعد يوم.

إن جهودهم الدؤوبة، وعملهم ليلاً ونهاراً، هي أيضاً أعمق تعبير عملي عن الامتنان للشهداء الأبطال.

>>> يرجى متابعة أخبار HTV الساعة 8 مساءً وبرنامج العالم على مدار 24 ساعة الساعة 8:30 مساءً كل يوم على قناة HTV9.

المصدر: