في الساعات الأولى من يوم 20 يوليو، فاز المنتخب الإسباني على الأرجنتين 1-0 بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2026 في نيو جيرسي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وبذلك فاز بلقبه الثاني في بطولة العالم في التاريخ، بعد فوزه الأول في عام 2010.
إلى جانب تألقهم على أرض الملعب، يحصل لاعبو المنتخب الإسباني (لا روخا) على مكافأة أداء كبيرة. ووفقًا للصحفي ميغيل أنخيل دياز من إذاعة كادينا كوبي، فقد توصلت إدارة الفريق إلى اتفاق بشأن هذه المكافأة مع رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، في مارس/آذار، قبل أشهر عديدة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
سيشهد كأس العالم 2026 أكبر جائزة مالية في التاريخ، حيث سيمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يقارب 44 مليون يورو للفريق الفائز. وبموجب اتفاقية بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم واللاعبين، سيتم توزيع 45% من هذا المبلغ على جميع أعضاء الفريق.
وبالتالي، سيحصل كل لاعب إسباني على ما يقرب من 865000 يورو (ما يقرب من 26 مليار دونغ فيتنامي) قبل الضرائب، دون احتساب أي مكافآت إضافية من النادي أو الرعاة، إن وجدت.

في غضون ذلك، أنهت الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها في المركز الثاني وحصلت على ما يقرب من 28 مليون يورو كجوائز مالية من الفيفا.
بحسب اتفاقية بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والمنتخب الوطني، سيتم توزيع 40% من هذا المبلغ على اللاعبين. وبذلك، سيحصل كل لاعب في المنتخب الأرجنتيني على ما يقارب 507,000 يورو قبل خصم الضرائب.
تعكس قيمة الجوائز المالية النمو المتزايد لكأس العالم، حيث دأب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على زيادة قيمة الجوائز منذ انطلاق البطولة الأولى بمشاركة 48 فريقًا. ومع ذلك، يبقى الفوز ببطولة العالم بعد انتظار دام 16 عامًا هو المكافأة الأكبر للاعبين الإسبان.
لم يساعد هدف فيران توريس في الوقت الإضافي منتخب لاروخا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية للمرة الثانية فحسب، بل أنهى أيضاً بطولة كأس عالم لا تُنسى قبل أن يعود الفريق بأكمله إلى الوطن للاحتفال مع جماهيره.
المصدر:

