شركة OpenAI توسع نطاق عملها في سنغافورة.

شركة OpenAI توسع نطاق عملها في سنغافورة.
شركة OpenAI توسع نطاق عملها في سنغافورة.

تواجه شركة OpenAI، وهي تكتل تكنولوجي، ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي من الشركات الناشئة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ولمواكبة هذا النمو، خصصت OpenAI أكثر من 300 مليون دولار أمريكي لسنغافورة ، وتتوقع توفير أكثر من 200 وظيفة جديدة خلال السنوات القادمة، وذلك من خلال اتفاقية شراكة وُقعت مع الحكومة السنغافورية في مايو 2026.

يحقق توسع شركة OpenAI في المنطقة نتائج مبهرة. فقد كشف توماس جينغ، مدير قسم الشركات الناشئة في OpenAI لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن سنغافورة باتت الآن من بين أكبر خمس أسواق عالمية لأداة البرمجة Codex التابعة للشركة. وقد زاد استخدام الأداة 17 ضعفًا منذ إطلاقها في أواخر عام 2025، وهو معدل نمو وصفه جينغ بأنه “غير مسبوق في مسيرته المهنية”.

بهدف بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، موّلت OpenAI الشركات الناشئة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 30 مليون دولار أمريكي على شكل أرصدة رقمية، وذلك من خلال صناديق رأس المال الاستثماري ومسابقات البرمجة. إضافةً إلى ذلك، تُقدّم الشركة دعمًا تقنيًا متعمقًا لشركائها، مثل منصة إدارة الأصول Endowus، وتعمل كحلقة وصل تربط مؤسسي الشركات الناشئة في جنوب شرق آسيا بالفرص المتاحة في أسواق الولايات المتحدة واليابان .

في ظل المنافسة الشديدة، لا يركز OpenAI على الاستحواذ على حصة سوقية، بل على ضمان إتاحة الذكاء الاصطناعي لجميع المؤسسات. وقد أطلقت الشركة منصة اختبار لـ Codex للمساعدة في تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة، وهي ملتزمة بتقديم المشورة للعملاء بشأن النماذج الأمثل من حيث الأداء والتكلفة، بدلاً من مجرد تقديم أحدث الإصدارات وأغلاها.

على وجه التحديد، نفى ممثلو OpenAI المخاوف التي تساور الشركات الناشئة من احتمال استخدام عمالقة التكنولوجيا لبياناتهم لتدريب الذكاء الاصطناعي والضغط عليها. وتؤكد OpenAI أنها لا تستخدم بيانات الإدخال أو الإخراج من واجهات برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالعملاء لتدريب نماذجها.

أكد السيد جينغ أن شركة OpenAI تركز فقط على تطوير النماذج الأساسية، ولا تملك موارد كافية لتغطية جميع التطبيقات العملية. لذلك، يمكن للشركات الناشئة استكشاف وبناء منتجات متخصصة بثقة، وهي منتجات لا تستطيع موارد OpenAI المحدودة الوصول إليها.

المصدر: