أكد رئيس شركة تي آند سي للملابس الجاهزة مجدي طلبة أن أزمة نقص العمالة المدربة أصبحت التحدي الأكبر أمام الصناعة المصرية متجاوزة تأثيرات أسعار الفائدة وتقلبات سعر الصرف مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع قد يحد من قدرة القطاع الصناعي على تحقيق طفرة كبيرة في الصادرات رغم امتلاك مصر فرصا واعدة للنمو.
نقص العمالة يتصدر تحديات الصناعة المصرية
أوضح مجدي طلبة أن عددا كبيرا من الشباب أصبح يفضل العمل في القطاع غير الرسمي مثل قيادة التوك توك بدلا من الالتحاق بالمصانع وهو ما أدى إلى تراجع أعداد العمالة المدربة.

وارتفاع تكلفة التشغيل وصعوبة توسع الشركات مؤكدا أن توفير الكوادر المؤهلة أصبح أكثر تعقيدا من توفير التمويل أو التعامل مع تغيرات سعر الدولار.
التعليم الفني مفتاح الحل
شدد رئيس تي آند سي على أن تطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات الصناعة يمثلان الحل الأساسي لمعالجة أزمة العمالة لافتا.

إلى أن مصر تمتلك ملايين الشباب القادرين على دعم الصناعة إذا حصلوا على التدريب المناسب بما يعزز الإنتاجية ويرفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
فرصة لزيادة الصادرات
أشار طلبة إلى أن مصر يمكنها رفع صادراتها الصناعية إلى نحو 300 مليار دولار خلال عشر سنوات دون الحاجة إلى إنشاء مصانع جديدة إذا تم الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة العمالة.

كما أكد أن تحسين الاستفادة من اتفاقية الكويز والاستجابة للطلب الأوروبي على العمالة الماهرة يمكن أن يفتح آفاقا جديدة لنمو الصناعة وتحقيق صادرات مستدامة.
