تُجدد منظمة موونغ لات عملها الدعائي في بناء أسر ذات نموذج ثقافي مثالي.

تُجدد منظمة موونغ لات عملها الدعائي في بناء أسر ذات نموذج ثقافي مثالي.
يُعدّ ابتكار محتوى وشكل الدعاية أحد الحلول التي تركز عليها المنطقة.

منذ مطلع عام 2026، أصدرت اللجنة الشعبية لبلدية موونغ لات (مقاطعة موونغ لات سابقًا) خطةً لتنفيذ أعمال متعلقة بالأسرة، تربط هدف بناء أسر مزدهرة ومتقدمة وسعيدة بحركة التضامن الوطني في بناء حياة راقية ومهام التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. وقد عززت الإدارات والوكالات والمنظمات الجماهيرية التنسيق في نشر توجيهات الحزب وسياسات الدولة وقوانينها المتعلقة بالأسرة والمساواة بين الجنسين ومنع العنف الأسري ومكافحته، مما ساهم في تقريب الأنظمة القانونية من المواطنين.

في هذا السياق، يُعتبر ابتكار محتوى وأساليب التواصل أحد الحلول الرئيسية. فإلى جانب رفع مستوى الوعي، ترى الجهات المحلية في ذلك وسيلةً للحد تدريجياً من فقر المعلومات، مما يُساعد الناس، ولا سيما الأقليات العرقية، على الوصول بشكل كامل إلى السياسات والمعرفة القانونية والمهارات اللازمة لبناء أسر سعيدة.

يُعدّ ابتكار محتوى وشكل الدعاية أحد الحلول التي تركز عليها المنطقة.

ابتكر أساليب الاتصال وقلص فجوة الوصول إلى المعلومات.

من أبرز إنجازات هذا العام تنويع أساليب التواصل. فإلى جانب الاجتماعات المباشرة، تستخدم البلدية بفعالية نظام البث المحلي، وموقعها الإلكتروني، واللوحات الإعلانية، واللافتات، والشعارات، وجلسات التواصل المجتمعي. ويسهم الجمع بين قنوات التواصل المتعددة في نشر المعلومات على نطاق واسع، لا سيما في القرى والنجوع التي تسكنها الأقليات العرقية، مما يساهم في تضييق فجوة الوصول إلى المعلومات، ورفع مستوى الوعي القانوني، وتعزيز بناء أسر مثقفة.

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، نظمت البلدية خمس ندوات للتوعية القانونية شارك فيها 170 شخصًا، من بينها ثلاث ندوات عبر الإنترنت استقطبت 120 مشاركًا. إضافةً إلى ذلك، تم بث أكثر من 30 برنامجًا إذاعيًا بانتظام للترويج لبناء أسر مثقفة، والوقاية من العنف الأسري ومكافحته، والمساواة بين الجنسين.

نُظمت فعاليات متنوعة بمناسبة اليوم العالمي للسعادة (20 مارس) ويوم الأسرة الفيتنامية (28 يونيو)، ساهمت في رفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى المسؤولين والجمهور في الحفاظ على سعادة الأسرة. لم تقتصر هذه الفعاليات على إحداث أثر إيجابي في المجتمع فحسب، بل ساهمت أيضاً في الحد من الفقر المعلوماتي، مما يسهل على الناس الوصول إلى المعارف والمهارات اللازمة لبناء أسر متحضرة ومتقدمة.

بعيدًا عن مجرد الدعاية، تواصل كومونة موونغ لات الحفاظ على نماذج للوقاية من العنف الأسري ومكافحته، ومراكز دعم موثوقة داخل المجتمع، مما يوفر أساسًا متينًا للأفراد عند حاجتهم للمساعدة. ويقوم فريق من الوسطاء المحليين برصد الوضع بانتظام، ويبادر إلى حل النزاعات على مستوى القرية، مما يحد من خطر وقوع حوادث خطيرة. كما يُعدّ هذا وسيلةً لترجمة القوانين إلى إجراءات عملية في الحياة اليومية.

تعزيز فعالية التواصل لتحسين جودة الحياة.

أسفر التنفيذ المتزامن للحلول عن نتائج إيجابية عديدة. ففي الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٦، لم تسجل البلدية أي حالات عنف أسري. ويستمر العمل على بناء أسر نموذجية ثقافياً، حيث سجلت جميع الأسر المشاركة بنسبة ١٠٠٪. كما تُولى حماية النساء والأطفال اهتماماً بالغاً من خلال تقديم المشورة والوساطة والوقاية من الأفعال التي تنتهك حقوقهم ومصالحهم القانونية.

إلى جانب الجهود الدعائية، تتبنى المنطقة سياسات تدعم التنمية الاقتصادية للأسر، مما يهيئ الظروف أمام السكان للوصول إلى رأس المال وتطوير هيكل المحاصيل والثروة الحيوانية. ومع التحسن التدريجي في مستويات المعيشة المادية، يزداد أيضًا وصول السكان إلى المعلومات الرسمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، والوقاية من العنف الأسري ومكافحته، وبناء أسر مثقفة. ويُعد هذا أساسًا هامًا للحد من الفقر المعلوماتي، ورفع المستوى الفكري للسكان، والمساهمة في بناء بيئة معيشية آمنة وحضارية، وتحقيق التنمية المستدامة.

مع ذلك، لا يزال العمل المتعلق بالأسرة في المنطقة يواجه بعض الصعوبات. فتمويل حملات التوعية محدود، ويتحمل الموظفون المسؤولون عنها مسؤوليات متعددة، ما يحول دون استثمارهم بشكل كافٍ في العمل المتخصص. كما أن بعض نماذج الوقاية من العنف الأسري ومكافحته، ومراكز الدعم المجتمعي الموثوقة، لا تعمل باستمرار. وفي بعض القرى، لا يزال وعي بعض السكان بشأن الوقاية من العنف الأسري ومكافحته غير مكتمل، ما يستدعي مواصلة تطوير حملات التوعية من حيث المحتوى والشكل، بما يتناسب مع كل فئة مستهدفة.

في الفترة المقبلة، ستواصل كومونة موونغ لات تعزيز نشر القوانين المتعلقة بشؤون الأسرة، والتنفيذ الفعال لمدونة السلوك داخل الأسرة؛ وتحسين جودة أنشطة النماذج لمنع ومكافحة العنف المنزلي؛ وتعزيز تدريب المسؤولين المحليين ودمج العمل الأسري مع الحركات لبناء حياة ثقافية في المناطق السكنية.

كما عزمت المنطقة على مواصلة تطوير جهودها في مجال الاتصالات بطريقة متنوعة ومرنة، مستفيدةً بفعالية من نظام البث الشعبي، والمنصات الرقمية، وقنوات المعلومات المجتمعية لتقريب السياسات من المواطنين. ويهدف ذلك إلى الحد تدريجياً من فقر المعلومات، ورفع مستوى الوعي القانوني، وبناء أسر سعيدة، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وخلق بيئة ثقافية صحية ومستدامة.

المصدر: