أثار رونالدو جدلاً واسعاً بدعمه للاتهامات الموجهة إلى الفيفا بأنها تحابي الأرجنتين في كأس العالم 2026.

أثار رونالدو جدلاً واسعاً بدعمه للاتهامات الموجهة إلى الفيفا بأنها تحابي الأرجنتين في كأس العالم 2026.
تم ضبط رونالدو وهو "يعجب" بمقطع فيديو على إنستغرام يتهم الفيفا بالفساد.

أثار كريستيانو رونالدو ضجةً كبيرةً بتصريحه العلني الذي أعرب فيه عن موافقته على مزاعم تلاعب الفيفا بنهائي كأس العالم 2026 لضمان تأهل الأرجنتين. لم يُؤجّج هذا التصريح التنافس الأزلي بينه وبين ليونيل ميسي فحسب، بل أثار أيضاً تساؤلات حول شفافية البطولة الأكبر في العالم.

خطوة صادمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

على وجه التحديد، تبين أن حساب النجم البرتغالي على إنستغرام قد أبدى إعجابه بمقطع فيديو يتهم الفيفا بالفساد. وألمح الفيديو بشكل مباشر إلى أن المنتخب الأرجنتيني تلقى معاملة خاصة من الحكام ونظام تقنية الفيديو المساعد (VAR) للوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تم ضبط رونالدو وهو “يعجب” بمقطع فيديو على إنستغرام يتهم الفيفا بالفساد.

رغم أن رونالدو لم يُدلِ بأي تصريحات علنية، إلا أن تفاعلاً بسيطاً على وسائل التواصل الاجتماعي من نجمٍ يملك مئات الملايين من المتابعين كافٍ في عالم كرة القدم الحديث لإحداث تغيير جذري. ويحدث هذا في الوقت الذي يعتبر فيه كلٌّ من رونالدو وميسي كأس العالم 2026 الفصل الأخير في مسيرتهما الدولية اللامعة.

أسئلة تحيط بتقنية “VAR” الأرجنتينية والمباراة ضد مصر.

لا تخلو مزاعم التحيز لصالح الأرجنتين من أساسها في نظر المشككين. وينصبّ تركيز الانتقادات على فوز فريق ليونيل سكالوني المثير للجدل بنتيجة 3-2 على مصر في دور الـ16. في تلك المباراة، كان المنتخب الأفريقي متقدماً 2-0 لكنه خسر في النهاية في ظروف مثيرة للجدل.

هُزمت كل من الأرجنتين والبرتغال على يد إسبانيا.
ازدادت التساؤلات حول ما إذا كانت الأرجنتين قد استفادت من قرارات التحكيم بعد فوزها 3-2 على مصر في دور الـ16.

أُلغي هدف مصطفى زيكو لمصر بواسطة تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، كما تم تجاهل ركلة جزاء محتملة في وقت متأخر من المباراة، مما دفع الاتحاد المصري لكرة القدم إلى تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا. وسرعان ما انتشر مصطلح “VARgentina” على مواقع التواصل الاجتماعي، معبراً عن استياء بعض المشجعين من عدم اتساق تقنية التحكيم.

رد من الفيفا

في مواجهة الضغوط المتزايدة، نفى بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة التحكيم في الفيفا، أي شبهات بالتحيز، مؤكداً أن القرارات تُبنى على القواعد والبيانات الواقعية المُستقاة من نظام تقني متطور. وحتى الآن، لم يُقدّم أي دليل ملموس يدعم مزاعم الفساد أو التلاعب الممنهج بنتائج المباريات.

رغم خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 0-1 في المباراة النهائية، وخروج البرتغال بقيادة رونالدو من البطولة على يد “لا روخا” في دور الـ16، إلا أن تصرفات كريستيانو رونالدو تُظهر أن التنافس بين هذين الأسطورتين لم ينتهِ بعد. اختُتمت بطولة كأس العالم 2026 بفوز مستحق لإسبانيا، لكن قضايا العدالة وتأثير النجوم ستظل موضع نقاش لفترة طويلة.

المصدر: