إيطاليا ترغب في دعوة بيب غوارديولا لتدريب المنتخب الوطني.

إيطاليا ترغب في دعوة بيب غوارديولا لتدريب المنتخب الوطني.
هل سيصبح بيب غوارديولا المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي؟

بحسب شبكة سكاي سبورت إيطاليا، اتخذ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خطوات ملموسة لإقناع بيب غوارديولا بتدريب المنتخب الإيطالي بعد أن ترك المدرب جينارو غاتوزو منصبه بسبب عدم قدرته على مساعدة الأزوري في التأهل لكأس العالم 2026.

تشير مصادر إلى أن باولو مالديني، المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، برفقة مستشاره ليوناردو، سافرا إلى برشلونة لعرض خطة على غوارديولا لإعادة بناء المنتخب الوطني. ويأتي هذا في إطار عملية إصلاح شاملة لكرة القدم الإيطالية بعد فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

هل سيصبح بيب غوارديولا المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي؟

بحسب شبكة سكاي سبورت إيطاليا، فإن المشروع المُقدّم لغوارديولا لا يقتصر على دوري الأمم الأوروبية فحسب، بل يمتدّ ليشمل دورةً مدتها أربع سنوات، تهدف إلى بناء فريقٍ لبطولة أمم أوروبا 2028 وإعادة إيطاليا إلى كأس العالم. مع ذلك، لم يُقدّم مدرب مانشستر سيتي السابق أيّ ردٍّ حتى الآن.

يأخذ غوارديولا حاليًا استراحة بعد إتمام عشر سنوات قضاها مع مانشستر سيتي. خلال فترة وجوده في ملعب الاتحاد، فاز بعشرين لقبًا مع الفريق وحقق نسبة فوز بلغت 70.8%، مما يجعله أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي.

بحسب التقارير، فإن العقبة الأكبر أمام الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ليست مالية، بل قرار غوارديولا الشخصي. فقبل مغادرته مانشستر سيتي، صرّح المدرب البالغ من العمر 55 عامًا مرارًا وتكرارًا برغبته في الابتعاد مؤقتًا عن كرة القدم لقضاء بعض الوقت مع عائلته بعد سنوات طويلة من العمل المكثف.

“لن أدرب أي فريق لفترة من الوقت. أحتاج إلى التراجع. لم أعد أشعر أن لدي الطاقة الكافية كل يوم لمواصلة المنافسة على اللقب”، هذا ما صرح به غوارديولا في مؤتمره الصحفي الأخير كمدرب لمانشستر سيتي.

في غضون ذلك، ذكرت شبكة ESPN، نقلاً عن مصدر، أنه بالإضافة إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اتصلت ثلاثة اتحادات أخرى بغوارديولا في الأسابيع الأخيرة لكنها تلقت نفس الرد.

مع ذلك، لم يُستبعد تمامًا احتمال انتقال غوارديولا للعمل على مستوى المنتخب الوطني. وقد صرّح سابقًا بأنه لم يعد مهتمًا بتولي تدريب أي نادٍ آخر بعد مانشستر سيتي، لكنه يعتقد أن تدريب المنتخب الوطني يُمثل تحديًا من نوع مختلف وله جاذبيته الخاصة.

بالنسبة لإيطاليا، يُعتبر إيجاد مدرب جديد أولوية قصوى بعد فترة طويلة من التراجع. فاز الأزوري ببطولة أمم أوروبا 2020 تحت قيادة روبرتو مانشيني، لكن هذا النجاح لا يُخفي حقيقة غياب الفريق عن ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم: 2018، 2022، و2026. لذلك، يضطر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إلى إجراء تغيير شامل في كل من الجهاز الإداري والمدرب.

المصدر: