مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تصبح عادات استخدام الهواتف الذكية أكثر أهمية، خاصة تلك المتعلقة بترك الهاتف متصلًا بالشاحن لساعات طويلة أثناء الليل أو في أماكن سيئة التهوية. ورغم أن الهواتف الحديثة تحتوي على أنظمة حماية تمنع الشحن الزائد، فإن استمرار الشحن مع ارتفاع درجات الحرارة قد يؤثر سلبًا على عمر البطارية وكفاءة الجهاز بمرور الوقت.
تعتمد معظم الهواتف الذكية على بطاريات ليثيوم أيون التي تتميز بكفاءة عالية، لكنها تتأثر سلبًا بالحرارة المرتفعة. إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة أثناء الشحن إلى تسريع تدهور مكونات البطارية وتقليل قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة.

ماذا يحدث للهاتف عند تركه يشحن في درجة حرارة مرتفعة؟
1. ارتفاع حرارة البطارية: تنتج البطارية حرارة طبيعية أثناء الشحن، لكن وجود الهاتف في غرفة حارة أو تحت وسادة أو غطاء قد يحبس الحرارة، مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز.
2. تأثر كفاءة البطارية: عند تعرض البطارية المتكرر للحرارة المرتفعة، قد تقل كفاءة البطارية تدريجيًا، وقد تلاحظ انخفاض سرعة الشحن أو نفاذ البطارية بشكل أسرع من المعتاد.
3. بطء أداء الموبايل : عندما ترتفع حرارة الهاتف بشكل كبير، قد يبدأ الجهاز في تقليل بعض وظائفه للحفاظ على مكوناته الداخلية، مما قد يظهر في صورة بطء الأداء أو توقف بعض التطبيقات أو انخفاض سرعة الشحن.
4. زيادة خطر تلف البطارية: تحتوي الهواتف عادة على وسائل حماية تقلل مخاطر ارتفاع الحرارة، لكن البطاريات التالفة أو الشواحن غير المناسبة أو سوء الاستخدام قد تزيد احتمالات حدوث مشكلات خطيرة مرتبطة بارتفاع الحرارة.


أخطاء شائعة تزيد من خطر سخونة الهاتف أثناء الشحن
1. وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء الشحن: هذا من الأخطاء الشائعة، حيث تحبس الوسائد والأغطية الحرارة وتمنع تهوية الجهاز.
2. شحن الهاتف في مكان معرّض للشمس: ترك الهاتف يشحن بالقرب من نافذة مشمسة أو داخل سيارة مغلقة قد يعرض البطارية لحرارة شديدة.
3. استخدام شواحن غير أصلية: استخدام شواحن أو كابلات غير مطابقة لمواصفات الجهاز قد يسبب مشاكل في تنظيم الطاقة ويزيد احتمالات ارتفاع الحرارة.
4. استخدام الموبايل بكثافة أثناء الشحن: تشغيل الألعاب الثقيلة أو مشاهدة الفيديو لفترات طويلة أثناء الشحن يرفع من استهلاك الطاقة ويزيد الحرارة الناتجة عن عمل المعالج والبطارية معًا.
