شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، بعد الارتفاع الذي سجلته أمس الثلاثاء، مدعومة بصعود أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، بينما حد تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري من وتيرة الزيادة في الأسعار المحلية.
وجاءت تحركات الذهب عالميًا في ظل تحسن معنويات المستثمرين، مع تنامي الآمال بشأن إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على حركة أسواق المعادن النفيسة.
سجلت أسعار الذهب في البورصة العالمية نحو 4084 دولارًا للأوقية خلال التعاملات، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، إلى جانب ترقب قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
وجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:
- عيار 24: سجل نحو 6737 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: بلغ 5895 جنيهًا للجرام، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، وذلك دون احتساب قيمة المصنعية التي تختلف من محل لآخر، وتتراوح عادة بين 3% و8% من سعر الجرام.
- عيار 18: سجل 5053 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: سجل نحو 47,160 جنيهًا.
وفي سياق متصل، خفضت عدة مؤسسات مالية عالمية توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل تغير التوقعات بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وقام دويتشه بنك بتعديل توقعاته لمتوسط سعر الذهب خلال الربع الثالث من العام الجاري إلى 4300 دولار للأوقية، كما خفض مستهدفه للربع الرابع إلى 4800 دولار للأوقية.
من جانبه، قلص جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بنحو 500 دولار للأوقية، ليصبح السعر المستهدف 4900 دولار، مع ترجيح استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية وعدم الاتجاه إلى خفضها خلال العام الجاري.
وفي الاتجاه نفسه، توقع بنك أوف أمريكا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بإجمالي 75 نقطة أساس خلال عام 2026، عبر ثلاث زيادات محتملة خلال اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، وهو ما قد يفرض ضغوطًا على أسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن أسعار الذهب ستظل مرتبطة خلال المرحلة المقبلة بحركة الدولار الأمريكي، وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أداء المعدن النفيس.
