بناء نظام بيانات رقمي حديث.

بناء نظام بيانات رقمي حديث.
بناء نظام بيانات رقمي حديث.

إدراكاً لأهمية التحول الرقمي كمهمة رئيسية، واعتباراً لرقمنة السجلات التشغيلية بمثابة اختراق في بناء قاعدة بيانات، قامت إدارة السجلات التشغيلية التابعة للشرطة الإقليمية بتنفيذ مجموعة شاملة من الحلول لضمان التقدم والجودة وأمن المعلومات أثناء عملية التنفيذ.

بخلاف أساليب التخزين التقليدية، تتطلب عملية الرقمنة مرور كل ملف ومستند بمراحل متعددة، كالتدقيق والتصنيف والتنظيم والمسح الضوئي وتوحيد البيانات ومراقبة الجودة، قبل تحديثه في النظام. وتُنفذ هذه العملية برمتها بدقة متناهية لضمان دقة المعلومات واكتمالها وأمانها.

صرحت الكابتن نغوين ثي نغوك ديب، من إدارة السجلات الجنائية التابعة للشرطة الإقليمية، بأن عملية الرقمنة تتم خطوة بخطوة، بدءًا من استخراج الملفات من الأرشيف، وتسليمها واستلامها بين موظفي الأرشفة والرقمنة، وصولاً إلى تنظيم الملفات وترتيبها، وإزالة الدبابيس والمشابك من المستندات السرية قبل نسخها، وذلك لتجنب فقدان المعلومات وضمان أمن البيانات.

يقوم ضباط من إدارة السجلات والعمليات في شرطة مقاطعة كوانغ تري بمعالجة وتحديث البيانات على نظام الحاسوب خلال عملية رقمنة الوثائق – الصورة: QV

ولتلبية متطلبات المهمة، أنشأت إدارة السجلات الجنائية فرقًا للرقمنة في المناطق الجنوبية والوسطى؛ وفي الوقت نفسه، استثمرت مديرية الشرطة الإقليمية في نظام مسح ضوئي عالي السرعة وعالي السعة مناسب لحجم السجلات المراد معالجتها.

قال العقيد فان ثانه تشين، رئيس قسم السجلات المهنية في شرطة المقاطعة، إن الوحدة قد عينت قادة للإشراف المباشر على فرق الرقمنة، وتنظيم وترتيب السجلات بشكل علمي ودقيق لتقليل الأخطاء وضمان تحديث البيانات الرقمية بدقة على النظام، مما يخدم العمل المهني ومكافحة الجريمة بشكل فعال.

لا تساهم الرقمنة في الحفاظ على الوثائق الأصلية على المدى الطويل فحسب، بل تُقلل بشكل كبير من وقت البحث عن المعلومات والوصول إليها، مما يُحسّن كفاءة إنجاز العمل في سياق التحول الرقمي الشامل لقوات الأمن العام. وفي الوقت نفسه، تُشكّل الرقمنة أساسًا هامًا لبناء قاعدة بيانات مركزية، وربط المعلومات وتبادلها بين الوحدات، وتلبية متطلبات الإدارة والقيادة، وضمان الأمن والنظام في ظل الوضع الراهن.

حتى الآن، قامت إدارة السجلات الجنائية التابعة لشرطة المقاطعة برقمنة أكثر من 100 ألف ملف ووثيقة، محققةً بذلك أكثر من 35% من الخطة الموضوعة. إضافةً إلى ذلك، قامت الإدارة بتنقيح بيانات تحديد الهوية الجنائية، حيث أعادت توحيد أكثر من 74 ألف سجل، وحلّ أكثر من 21 ألف قضية مكررة، كما أضافت أكثر من 10 آلاف ملف سجل جنائي، مما ساهم في بناء قاعدة بيانات “دقيقة وشاملة ونظيفة وفعّالة”، وقلّل من الوقت اللازم للبحث عن المعلومات والوصول إليها، بما يخدم العمل.

ووفقاً للعقيد فان ثانه تشين، ستواصل إدارة السجلات المهنية في الفترة المقبلة تسريع رقمنة البيانات وتوحيدها، وتعزيز تطبيق العلوم والتكنولوجيا والتحول الرقمي في جميع جوانب عملها؛ وفي الوقت نفسه، ستعمل على بناء فريق من الضباط ذوي التفكير الرقمي، وإتقان التقنيات الجديدة، وهي مصممة على بناء مستودع بيانات مهني حديث ومتزامن لخدمة مهمة ضمان الأمن والنظام بشكل فعال، مما يساهم في بناء قوة أمن عام شعبية نظامية ونخبوية وحديثة.

بفضل العزيمة السياسية القوية والاستثمار المتزامن في الموارد البشرية والبنية التحتية التكنولوجية، تعمل شرطة المقاطعة تدريجياً على تحديث أعمال الأرشفة، وبناء نظام بيانات رقمي موحد، مما يخلق أساساً مهماً لعملية التحول الرقمي داخل قوة شرطة الشعب، ويلبي متطلبات ومهام حماية الأمن القومي والحفاظ على النظام والسلامة الاجتماعية في مرحلة التنمية الجديدة للبلاد.

كيو. فان

المصدر: