انتهت مشاركة كريستيان روميرو في كأس العالم 2026 بحزن حيث خسرت الأرجنتين أمام إسبانيا في المباراة النهائية في 20 يوليو، لكن المدافع المركزي لا يزال يترك بصمة شخصية قوية.
بحسب قناة TyC Sports ، بعد البطولة في أمريكا الشمالية، واجه روميرو نقطة تحول حاسمة في مسيرته حيث قرر مغادرة توتنهام بحثاً عن تحديات جديدة.
في سن الثامنة والعشرين، لم يعد روميرو يرغب في الاستمرار مع توتنهام، حيث يحمل شارة القيادة ويُعدّ لاعباً أساسياً في خط الدفاع. وقد أتيحت للمدافع الأرجنتيني فرص عديدة لمغادرة لندن، لكن جميع محاولات الانتقال السابقة باءت بالفشل.
هذه المرة، وبعد أدائه المتميز في كأس العالم، باتت فرص رحيله أكبر من أي وقت مضى. ويتصدر إنتر ميلان حالياً سباق التعاقد مع روميرو.
بدأ ممثلو أندية الدوري الإيطالي مفاوضات معهم، ويرون فيه إضافة قيّمة لخط دفاعهم. وبعد أن سبق له اللعب في إيطاليا مع جنوى وأتالانتا، من المرجح أن يتأقلم قلب الدفاع الأرجنتيني سريعاً عند عودته إلى الدوري الإيطالي.
يتمتع روميرو أيضاً بميزة فهمه لبيئة كرة القدم الإيطالية وعلاقته الجيدة مع لاوتارو مارتينيز، قائد إنتر ميلان. ويُعتبر هذا عاملاً إيجابياً في عملية التفاوض بين الطرفين.
لكن إنتر ميلان ليس الفريق الوحيد المهتم بالفائز بكأس العالم 2022. برشلونة أيضاً يتابع الوضع عن كثب ويعتقد أن روميرو هو نوع قلب الدفاع الذي يناسب خطط المدرب هانسي فليك.
يُقال إن النادي الكتالوني يُفضّل روميرو على أليساندرو باستوني. مع ذلك، لا يتعجل برشلونة في اتخاذ قرار. ووفقًا للصحفي فابريزيو رومانو، فإن برشلونة لا يعتبر روميرو خيارًا إلا في حال رحيل بعض مدافعيه الحاليين.
بعد كأس العالم 2026، سترتفع مكانة روميرو في سوق الانتقالات. فبعد أن كان مدافعاً واعداً في توتنهام، سيصبح هدفاً للأندية الأوروبية الكبرى.
المصدر:
