الحكومة الإسبانية تعلن حالة الطوارئ في العاصمة مدريد ومقاطعة أفيلا في إطار جهودها لاحتواء حرائق الغابات التي امتدت إلى عدة مناطق وأكدت وزارة الداخلية أن القرار يهدف إلى تسريع حشد الإمكانات البشرية والفنية وتنسيق عمليات الإطفاء بما يضمن السيطرة على النيران والحد من اتساع رقعتها في المناطق المتضررة.
الحكومة الإسبانية تعلن حالة الطوارئ
تسببت حرائق الغابات في إجلاء نحو عشرة آلاف شخص من منازلهم حفاظًا على سلامتهم مع استمرار اشتعال النيران في عدد من المناطق كما أوكلت السلطات إدارة الأزمة.

إلى وحدة الطوارئ العسكرية لدعم فرق الإطفاء والجهات المختصة في تنفيذ عمليات الإخلاء وتأمين السكان والتعامل مع التطورات الميدانية المتسارعة.
سانشيز يؤكد الاستنفار
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الحكومة دفعت بجميع الموارد المتاحة لمواجهة الحرائق التي طالت مدريد وأفيلا وليون وتوليدو إلى جانب مناطق أخرى.

مشددًا على أن الأولوية تتمثل في حماية الأرواح والسيطرة على الحرائق بأسرع وقت ممكن مع استمرار التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة.
تحذيرات للسكان مستمرة
دعت السلطات الإسبانية المواطنين إلى الالتزام الكامل بتعليمات الدفاع المدني وتجنب التوجه إلى المناطق المتضررة بسبب المخاطر المرتبطة بالدخان وامتداد النيران.

كما تواصل فرق الطوارئ مراقبة الأوضاع الميدانية تحسبًا لأي تطورات جديدة في ظل الظروف الجوية التي قد تزيد من صعوبة احتواء الحرائق خلال الساعات المقبلة.
