ترامب , شهدت الكواليس السياسية في واشنطن تحركات مكثفة عقب اجتماع موسع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه وقادته العسكريين، لبحث إمكانية تصعيد الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، في ظل توتر متصاعد يهدد بدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة غير مسبوقة.

1. أهداف استراتيجية وسيناريوهات على طاولة القرار
استعرض الاجتماع رفيع المستوى خيارات عسكرية متعددة وضعتها الإدارة الأمريكية لتقييم الموقف الميداني، حيث شملت المناقشات ما يلي:
تحديد بنك الأهداف: وضع قائمة بمواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية تحت مجهر الاستهداف المباشر.
دراسة التبعات الشاملة: تقييم الآثار العسكرية والسياسية والاقتصادية لأي تصعيد قد يُتخذ في الساعات أو الأيام المقبلة.
رفع أهبة الاستعداد: توجيه القوات الأمريكية بالبقاء في حالة جاهزية قصوى، بالتوازي مع تنسيق مكثف مع الحلفاء لمواجهة أي ردود فعل مفاجئة.


2. خريطة المخاطر وحسابات التوازن الإقليمي
تدرس واشنطن خطواتها بحذر شديد قبل اتخاذ القرار النهائي؛ إذ يتجاوز الأمر حدود المواجهة الثنائية ليمس الأمن الإقليمي برمته. وتتمحور التحذيرات حول تبعات التصعيد التي قد تؤدي إلى:
إرباك خريطة التوازنات في المنطقة وفتح جبهات مواجهة متعددة.
تهديد خطوط إمداد الطاقة العالمية والملاحة البحرية في الممرات الحيوية.
دخول أطراف جديدة إلى دائرة الصراع، مما يعقد فرص الوصول إلى حلول سياسية لاحقاً.


3. ترقب عالمي ومخاوف من اتساع رقعة الصراع وقرار ترامب
تسود حالة من القلق والترقب في المحافل الدولية انتظاراً لما سيسفر عنه القرار المرتقب؛ حيث يخشى المراقبون أن تؤدي أي ضربة عسكرية جديدة إلى اشتعال الموقف بشكل يصعب احتواؤه. وتبقى الأنظار معلقة بما سيتخذه صناع القرار في واشنطن، في لحظة فارقة قد تشكل ملامح المرحلة القادمة بالكامل.
