أزمة اللاعب مكاري يونان.. أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري عن إيقاف المدرب أحمد ساري، المسؤول عن فريق مواليد 2013 بقطاع الناشئين، لمدة ستة أشهر. جاء هذا القرار عقب انتهاء التحقيقات الداخلية المتعلقة بواقعة اللاعب الناشئ مكاري يونان أثناء اختبارات قطاع الناشئين، كجزء من الجهود التي يبذلها النادي لمعالجة الأزمة التي أثارت جدلًا كبيرًا مؤخرًا.

إيقاف أحمد ساري بعد أزمة اللاعب مكاري يونان
اتخذ القرار بعد تزايد ردود الأفعال حول الواقعة، خاصة بعد تصريحات والد اللاعب مكاري يونان، الذي أكد بدايةً أن ابنه رفض بسبب اسمه، ثم أوضح أن المدرب أخبره فيما بعد أن تصريحاته كانت كمزحة. هذه التصريحات جذبت انتباهًا كبيرًا ودعت وزارة الشباب والرياضة للتدخل وفتح تحقيق سريع بشأن الواقعة.
من جانبه، ذكر محمد نور في تصريحات تلفزيونية أن إدارة الاتحاد السكندري تواصلت مباشرة مع أسرة اللاعب لاحتواء الموقف وتوضيح تفاصيله، مؤكدًا أن مكاري يونان اجتاز المرحلة الثالثة من الاختبارات بنجاح وتم قبوله رسميًا في صفوف النادي.


تفاصيل أزمة اللاعب مكاري يونان
وفي أول تعليق رسمي له، نفى أحمد ساري جميع الاتهامات الخاصة بالتمييز ضد اللاعب، مبينًا أن العبارات المنسوبة إليه غير صحيحة وأن ما قاله كان مجرد دعابة بشأن اسم اللاعب لتخفيف التوتر خلال الاختبارات، وليس بقصد الإساءة أو التمييز.
وأشار ساري إلى أن قرار استبعاد اللاعب في البداية كان فنيًا بحتًا، بناءً على تقييم اللجنة المختصة، مؤكدًا أن الاختيارات مستندة فقط إلى المستوى الفني دون أي اعتبارات أخرى.
وأضاف المدرب أنه سعى لمواساة جميع اللاعبين الذين لم يتم اختيارهم وتوجه إلى مكاري ووالده لتهدئتهما، مشددًا على أن اللاعب يمتلك مستوى جيدًا وأن معلوماته ستمكن النادي من متابعته مستقبلًا.
واختتم ساري بيانه مشددًا على أنه كان يجهل ديانة اللاعب وأنها ليست ذات أهمية عنده، مؤكدًا على أن مسيرته الرياضية قائمة على احترام الجميع، وأن نادي الاتحاد السكندري يبقى نموذجًا في رفض التمييز وتعزيز قيم العدالة والمساواة داخل قطاع الناشئين.
