أثار إعلان شركة سوني إلكترونيكس العلني عن مشغل الأسطوانات PS-LX3BT على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة من مجتمع اللاعبين. فمع تقليص بلاي ستيشن تدريجيًا لإنتاج أقراص ألعاب PS5 حتى عام 2028، يرى المستخدمون أن قرار الشركة بالعودة إلى صيغ الموسيقى المادية التقليدية غير متسق مع توجهات الشركة.
الصراع حول وسائط التخزين: أقراص الألعاب وأسطوانات الفينيل.
يتميز جهاز تشغيل الأسطوانات PS-LX3BT بميزات حديثة مثل تقنية البلوتوث، وهو مصمم خصيصًا لهواة جمع أسطوانات الفينيل. مع ذلك، سرعان ما أصبحت المواد الترويجية للمنتج هدفًا للانتقادات. وتساءل الكثيرون عن سبب استمرار الشركة المصنعة في تلبية احتياجات شريحة أصغر من عشاق الموسيقى، بينما تدفع في الوقت نفسه أقراص ألعاب الفيديو المادية – التي تستحوذ على حصة سوقية أكبر بكثير – إلى حافة الانقراض.
على غرار صناعة الموسيقى، حيث أدت خدمات البث مثل سبوتيفاي إلى تراجع مبيعات الأقراص المدمجة، شهد سوق ألعاب الفيديو هيمنة المعاملات الرقمية على متجر بلايستيشن. ومع ذلك، تتجاوز عائدات أقراص ألعاب بلايستيشن 5 حاليًا عائدات أسطوانات الفينيل. لكن الفرق الجوهري يكمن في أن أسطوانات الفينيل شهدت انتعاشًا قويًا خلال العقد الماضي بفضل قيمتها المادية، والعناصر الفنية على أغلفةها، وقيمتها عند إعادة بيعها في السوق الثانوية.
عدم التوافق بين الوسائط وآفاق أقراص الفيديو من الجيل التالي.
من حيث الهيكل التنظيمي، يعمل قسم سوني للإلكترونيات (المسؤول عن منتجات التلفزيون والصوت) بشكل منفصل عن قسم بلاي ستيشن. وتُدار حملات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكلتا الوحدتين من قِبل فرق مستقلة، مما يؤدي إلى غياب التنسيق في الرسائل التسويقية في وقتٍ يُبدي فيه المستهلكون حساسية تجاه قرارات تقليل عدد أقراص الألعاب المادية.
رغم ادعاء بلايستيشن بأن غالبية المستهلكين يتجهون نحو الألعاب الرقمية، إلا أن الطلب على النسخ المادية لا يزال قويًا. وحتى مع خططها لتحويل مرافق إنتاج أقراص بلو راي بدءًا من عام ٢٠٢٨، تشير مصادر في الصناعة إلى أن سوني قد تستمر في توفير نسخ محدودة الإصدار (إصدارات هواة الجمع) من الألعاب لأجهزة PS5 وPS6 المستقبلية.
المصدر:
