ترامب , نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطعياً ما تردد حول أن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية قد شكّل أي عائق أمام اتخاذ قرارات بشن تحرك عسكري ضد إيران. وأكد ترامب، في تصريحات نُقلت عن وسائل إعلام بارزة، أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً ضخماً من الذخائر يتفوق بشكل كبير على أي دولة أخرى في العالم، وبما يفيض بكثير عن الحاجة الفعلية للجيش الأمريكي. جاء هذا النفي ليواجه التكهنات والتقارير التي تحدثت عن مخاوف لوجستية كادت أن تعرقل الخطط العسكرية لواشنطن في المنطقة.

كواليس تأجيل الهجوم والتركيز على المسار الدبلوماسي
أفادت تقارير استناداً إلى مصادر مسؤولة ومطلعة، بأن الجيش الأمريكي كان قد أتم استعداداته فعلياً يوم الجمعة لتنفيذ سلسلة مكثفة من الضربات العسكرية الواسعة ضد إيران، والتي كان مقدراً لها أن تستمر لفترة تصل إلى أسبوعين كاملين. ورغم هذه الجاهزية القصوى، تقرر إرجاء تنفيذ العملية لإتاحة المجال كاملاً أمام الجهود الدبلوماسية الحالية، والتي تركز في المقام الأول على إحياء مسار التفاوض وفتح مضيق هرمز لضمان حركة الملاحة الدولية.


نفي رئاسي حاسم من ترامب بشأن المخزون العسكري الأمريكي
وأشارت المصادر إلى أن هذا التريث جاء تزامناً مع نقاشات مكثفة دارت داخل أروقة الإدارة الأمريكية بشأن التأثير المحتمل لأي هجوم واسع النطاق على المخزونات المتراجعة من صواريخ الاعتراض للدفاع الجوي، وعلى رأسها منظومة “باتريوت”. ورغم هذا التأجيل شدد المسئولون على أن الخيار العسكرى يظل قائم ونافذ، حيث يحتفظ الرئيس ترامب بصلاحية مطلقة لإصدار أمر بالهجوم في أي وقت يتطلبه الموقف الميداني المتغير.


مواقف إقليمية ودولية وسط ترقب شعبي أمريكي
في سياق متصل، أفرزت التطورات الحالية ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ حيث أعلنت إيران رفضها التام لتحويل مضيق هرمز إلى أداة بيد المعتدين، بينما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه سيبحث مع ترامب عدة قضايا جوهرية على رأسها الملف الإيراني. وعلى الساحة الداخلية الأمريكية، دعا السيناتور بيرني ساندرز إدارة دونالد إلى تغليب لغة التفاوض مع طهران والعمل على إنهاء الحروب، في وقت أظهر فيه استطلاع للرأي حالة من عدم اليقين تسود الشارع الأمريكي إزاء تداعيات الصراع مع إيران وتوقعات باستمرار الأزمة لفترة طويلة.
