لانغ سون تطلق محطة خدمة عامة رقمية: خطوة جديدة إلى الأمام في الإصلاح الإداري.

لانغ سون تطلق محطة خدمة عامة رقمية: خطوة جديدة إلى الأمام في الإصلاح الإداري.
ألقى السيد دوان ثانه سون، نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة لانغ سون، كلمة في الحفل.

في حفل افتتاح نموذج محطة الخدمة العامة الرقمية الذي أقيم صباح يوم 27 يوليو في مركز الخدمات الإدارية العامة في حي دونغ كينه، صرح نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة لانغ سون، دوان ثانه سون، بأن التكنولوجيا لا تكون ذات معنى حقيقي إلا عندما تجلب فوائد عملية للمواطنين والشركات، بدلاً من خلق حواجز إضافية في عملية تنفيذ الإجراءات الإدارية.

بحسب السيد دوان ثانه سون، فإن محطة الخدمة العامة الرقمية ليست مجرد جهاز تكنولوجي حديث، بل هي حلٌّ لخدمة الإصلاح الإداري عبر منصة رقمية. ويجب قياس قيمة هذا النموذج من خلال كفاءة إنجاز العمل، ومستوى الراحة للمواطنين، وقدرته على تخفيف الضغط على المسؤولين المحليين.

ألقى السيد دوان ثانه سون، نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة لانغ سون، كلمة في الحفل.

بحسب السيد دوان ثانه سون، يُعدّ تطبيق هذا النموذج خطوةً ملموسةً نحو تنفيذ القرار رقم 57-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي ، والمشروع رقم 06 للحكومة، ومهام إصلاح الإجراءات الإدارية القائمة على البيانات الرقمية. والأهم من ذلك، يهدف النموذج إلى مساعدة المواطنين على الوصول إلى الخدمات العامة بشكل أسرع وأكثر سهولة، مع تخفيف الضغط على المسؤولين المحليين.

لضمان فعالية النموذج، طلب نائب رئيس اللجنة الشعبية للمقاطعة من إدارة العلوم والتكنولوجيا تولي زمام المبادرة في التنسيق مع الجهات المعنية لضمان استقرار النظام، مع مراعاة أمن المعلومات وحماية البيانات الشخصية. وعلى وجه الخصوص، يتعين على البلديات والأحياء العشر التجريبية تعيين موظفين لتوجيه الناس مباشرةً في كيفية استخدامه، لا سيما كبار السن، وسكان المناطق النائية، ومن لا يملكون خبرة كافية في استخدام التكنولوجيا.

أكد السيد دوان ثانه سون قائلاً: “نحن مصممون على عدم السماح للتكنولوجيا بخلق حواجز جديدة أمام الناس”.

حل مشكلة اكتظاظ الإجراءات الإدارية على المستوى المحلي.

ينبع إطلاق محطة الخدمة العامة الرقمية من المتطلبات العملية لعملية الإصلاح الإداري في مقاطعة لانغ سون.

باعتبارها مقاطعة جبلية حدودية ذات مساحة جغرافية واسعة والعديد من البلديات البعيدة عن المركز الرئيسي، لا يزال سكان بعض المناطق يواجهون صعوبات جمة في الوصول إلى الخدمات الإدارية العامة. بعد تطبيق نموذج الحكم المحلي ذي المستويين، ازداد حجم الطلبات الواردة على مستوى البلديات بشكل ملحوظ.

بحسب الإحصاءات الإقليمية، تتلقى كل بلدية ودائرة انتخابية ما يقارب 8600 طلب إجراءات إدارية شهرياً، مما يُشكل ضغطاً كبيراً على نظام الخدمة الشاملة. في الوقت نفسه، يتزايد الطلب باستمرار على الخدمات العامة الإلكترونية خارج ساعات العمل الرسمية، مما يُقلل من وقت السفر ويُخفف الحاجة إلى تقديم المستندات بشكل متكرر.

لانغ سون تُفعّل محطات الخدمة العامة الرقمية: خطوة جديدة نحو الأمام في الإصلاح الإداري - الصورة 2
ألقى السيد نغوين كوانغ هوي، مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في مقاطعة لانغ سون، كلمة في الحفل.

أنجزت لانغ سون مؤخراً إنشاء مركز خدمات إدارية عامة على مستوى المقاطعة، إلى جانب 65 مركزاً مماثلاً على مستوى البلديات والأحياء، وذلك بالتزامن مع تعزيز رقمنة الوثائق، وإعادة استخدام البيانات الإلكترونية، وتوسيع نطاق الخدمات العامة عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن يصبح نموذج محطة الخدمات العامة الرقمية امتداداً لهذا النظام، مما يُقرّب الخدمات العامة الرقمية من المواطنين.

قد يعجبك أيضاً

في المرحلة الأولية، قامت المقاطعة بتجربة 10 محطات خدمة عامة رقمية في مراكز الخدمة الإدارية العامة في البلديات والأحياء التالية: لونغ فان تري، دونغ كينه، تام ثانه، كي لوا، تشي لانغ، هو لونغ، لوك بينه، نا سام، ثات خي، وباك سون.

والجدير بالذكر أن مشروع الاستثمار التجريبي بأكمله تم تمويله من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث قدم بنك أغريبنك الموارد اللازمة.

لانغ سون تُفعّل محطات الخدمة العامة الرقمية: خطوة جديدة نحو الأمام في الإصلاح الإداري - الصورة 3
المندوبون الحاضرون في الحفل

يساعد الذكاء الاصطناعي المواطنين في تنفيذ الإجراءات الإدارية.

ووفقاً للمنظمين، فإن محطة الخدمة العامة الرقمية تدمج العديد من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف الذكي والمصادقة الإلكترونية.

من خلال هذا الجهاز، يمكن للمواطنين القيام بالعديد من المهام على الفور، مثل رقمنة المستندات، والتحقق من المعلومات، وإنشاء ملفات تعريف إلكترونية، وتقديم الطلبات عبر الإنترنت، والتحقق من تقدم المعالجة، وإجراء المدفوعات غير النقدية، والحصول على نسخ رقمية من المستندات الإلكترونية.

كما تم ربط النظام بقاعدة بيانات السكان الوطنية ودمجه مع نظام الهوية الإلكترونية VNeID، مما يسهل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة الأساسية لوزارة الأمن العام ، مع تقليل الحاجة إلى الإعلان المتكرر وإعادة تقديم المستندات الموجودة بالفعل في النظام.

قال السيد نغوين كوانغ هوي، مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في مقاطعة لانغ سون، إن محطة الخدمة العامة الرقمية مصممة كحل متكامل يستخدم تقنيات متعددة لدعم الناس في الوصول إلى الخدمات العامة عبر الإنترنت بشكل أكثر ملاءمة.

“بإمكان المواطنين والشركات، من خلال الجهاز نفسه، تقديم الطلبات عبر الإنترنت، ومتابعة سيرها، وإجراء المدفوعات الإلكترونية، والوصول إلى الخدمات العامة الأساسية. هذه خطوة مهمة تساعد على تقليل الأعمال الورقية، وتوفير الوقت، وخفض تكاليف السفر للمواطنين؛ كما أنها تخفف عبء العمل على الموظفين في مركز الخدمة الشاملة”، هذا ما قاله السيد نغوين كوانغ هوي.

ولضمان عمل النموذج بفعالية منذ البداية، قامت وزارة العلوم والتكنولوجيا بتنظيم دورات تدريبية حول إجراءات الإدارة للموظفين المسؤولين ووضعت خطة للتوجيه المباشر في المناطق التي تنفذ المشروع التجريبي.

لانغ سون تُفعّل محطات الخدمة العامة الرقمية: خطوة جديدة نحو الأمام في الإصلاح الإداري - الصورة 4

نحو إدارة رقمية تتمحور حول الإنسان.

ووفقًا للجنة الشعبية لمقاطعة لانغ سون، فإن المرحلة التجريبية لا تهدف فقط إلى إدخال جهاز تكنولوجي آخر لخدمة الناس، بل تهدف أيضًا إلى اختبار وتطوير نموذج تقديم الخدمات العامة على منصة رقمية.

استناداً إلى النتائج التشغيلية الفعلية، ستواصل الإدارات والوكالات مراجعة وتوحيد إجراءات المعالجة الإدارية، وتوسيع قائمة الخدمات التي يمكن تقديمها في محطة الخدمة العامة الرقمية، وتعزيز اتصال البيانات وتبادلها بين الوكالات للحد من الحالات التي يضطر فيها الناس إلى الإعلان عن نفس نوع المستند أو إعادة تقديمه بشكل متكرر.

من الجدير بالذكر أن فعالية هذا النموذج لن تُقاس فقط بعدد المحطات المُنشأة أو عدد الطلبات المُستلمة، بل بمعايير تعكس جودة الخدمة، مثل تقليص أوقات المعالجة، وتوفير تكاليف السفر والنفقات الاجتماعية، ونسبة الطلبات المُعالجة إلكترونيًا، ومستوى رضا المواطنين والشركات. وتُعد هذه مؤشرات هامة للمحافظة لإجراء المزيد من التعديلات على العملية وتحسين النظام قبل التوسع في تطبيقه.

ووفقاً لقادة اللجنة الشعبية الإقليمية، إذا أثبت النموذج فعاليته، فسوف تقوم مدينة لانغ سون بتوسيع محطة الخدمة العامة الرقمية تدريجياً لتشمل المناطق التي تناسب ظروفها الخاصة، بهدف بناء نظام بيئي حديث ومترابط ومريح للخدمات العامة.

إن الهدف النهائي ليس فقط رقمنة الإجراءات الإدارية، ولكن أيضًا تغيير الطريقة التي تقدم بها الوكالات الحكومية الخدمات بطريقة استباقية وشفافة، مما يقلل الوقت والتكاليف للمواطنين والشركات، وبالتالي تحقيق هدف بناء حكومة رقمية تتمحور حول الإنسان.

المصدر: