حذرت دراسة حديثة من جهاز منزلي شائع يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء قد لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين، رغم استخدامه لفترات أقصر من بعض الأجهزة الأخرى، مشيرة إلى أنه من بين أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع فاتورة الاستهلاك داخل المنازل.
تحذير من جهاز منزلي يستهلك تيارًا يعادل 65 ثلاجة
وبحسب ما تم تداوله في تقارير تناولت نتائج الدراسة، فإن مجفف الملابس قد يستهلك في لحظات التشغيل القصوى طاقة تعادل ما تستهلكه عشرات الثلاجات العاملة في الوقت نفسه، وهو ما يفسر تأثيره الملحوظ على استهلاك الكهرباء داخل المنزل، رغم أن كثيرين ينظرون إليه باعتباره مجرد وسيلة للراحة وتوفير الوقت.
لماذا يرفع مجفف الملابس فاتورة الكهرباء
وتعود المشكلة الرئيسية إلى أن مجفف الملابس لا يعمل على مدار اليوم مثل الثلاجة، لكنه يستخدم قدرة كهربائية مرتفعة جدًا خلال دورة تشغيله، ما يسبب قفزات واضحة في استهلاك الطاقة عند تشغيله، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قيمة فاتورة الكهرباء في المنازل التي تعتمد عليه بصورة متكررة.
كما تشير التقديرات إلى أن مجففات الملابس يمكن أن تمثل نسبة ملحوظة من إجمالي استهلاك الطاقة في المنزل، بحسب نوع الجهاز وعدد مرات استخدامه، وهو ما يجعلها من الأجهزة التي تستحق الانتباه عند الحديث عن ترشيد الاستهلاك.
مجفف الملابس يستهلك أكثر من 1000 كيلوواط سنويًا
وتوضح البيانات المتداولة أن الثلاجة الواحدة قد تستهلك عادة ما بين 100 و800 كيلوواط ساعة سنويًا، بينما يمكن أن يتجاوز استهلاك مجفف الملابس التقليدي 1000 كيلوواط ساعة سنويًا، وهو ما يبرز الفارق الكبير في حجم الطاقة المطلوبة لتشغيله على مدار العام، خاصة داخل المنازل التي تعتمد عليه بشكل مستمر.
ضغط إضافي على شبكات الكهرباء
ولا يقتصر تأثير مجفف الملابس على ارتفاع فاتورة الكهرباء فقط، بل يمتد أيضًا إلى الضغط على شبكات الطاقة، لأن تشغيله يسبب طفرات مفاجئة في الطلب على الكهرباء خلال فترات قصيرة، وهو ما قد يدفع شركات الطاقة إلى زيادة الإمدادات بسرعة لتلبية هذا الطلب، خاصة في أوقات الذروة.
جهاز يبدو عاديًا لكنه من الأعلى استهلاكًا
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية الانتباه إلى الأجهزة التي تبدو عادية داخل المنزل، لكنها قد تستهلك قدرًا كبيرًا من الكهرباء دون ملاحظة مباشرة من المستخدم، وهو ما يجعل ترشيد تشغيل مجفف الملابس من الخطوات المهمة التي يمكن أن تساعد في خفض فاتورة الكهرباء وتقليل الاستهلاك داخل المنازل.
