شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في وتيرة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الهواتف الذكية، بالتزامن مع تنامي محاولات القراصنة لاختراق الأجهزة والوصول إلى البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة، مثل كلمات المرور وبيانات الحسابات البنكية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن المستخدمين الرقمي.
علامات قد تشير إلى اختراق الهاتف
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متواصلة من خبراء الأمن السيبراني بضرورة الانتباه إلى أي تغيّرات غير معتادة في أداء الهاتف، إذ قد تكون مؤشرًا مباشرًا على تعرض الجهاز للاختراق أو المراقبة غير المشروعة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Android Authority المتخصص في شؤون التقنية، توجد عدة علامات تستدعي القلق الفوري، أبرزها:
- بطء مفاجئ وملحوظ في أداء الهاتف دون سبب واضح.
- إعادة تشغيل الجهاز تلقائيًا أو تعطل التطبيقات بشكل متكرر.
- استهلاك غير مبرر لباقات الإنترنت في وقت قصير.
- استنزاف سريع للبطارية نتيجة تشغيل تطبيقات خفية في الخلفية.
- ارتفاع درجة حرارة الهاتف رغم عدم استخدامه لفترات طويلة.
- صعوبة إيقاف تشغيل الجهاز أو إعادة تشغيله، وهو ما قد يدل على وجود برامج خارجية تتحكم في النظام.
أكواد تساعد على كشف التجسس والمراقبة
وأشار موقع Techopedia إلى وجود مجموعة من الأكواد التي يمكن إدخالها يدويًا على الهاتف للتحقق من أي نشاط تجسسي محتمل، من أبرزها:
- *#21#: لمعرفة ما إذا كانت المكالمات أو الرسائل يتم تحويلها إلى طرف آخر.
- *#62#: للكشف عن وجود تحويل تلقائي للمكالمات عند انقطاع الشبكة، وهي من المؤشرات الشائعة للمراقبة.
- *#06#: لعرض رقم IMEI الخاص بالجهاز، والذي يُستخدم في تتبع الهاتف عند فقدانه أو سرقته.
- *#111#: وفي حال ظهور رسالة بعدم أهلية استخدام الخدمة، فقد يشير ذلك إلى عدم وجود مراقبة خارجية.
إرشادات مهمة لحماية الهاتف من الاختراق
وشدد خبراء التقنية على ضرورة الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية لحماية الهواتف الذكية من محاولات الاختراق، أبرزها:
- تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل دوري لسد الثغرات الأمنية.
- تجنّب تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة أو الضغط على روابط مجهولة.
- استخدام برامج حماية معتمدة لمكافحة الفيروسات وبرامج التجسس.
- تفعيل خاصية التحقق بخطوتين لتأمين الحسابات المهمة.
- الامتناع عن الاتصال بشبكات الواي فاي العامة غير المؤمّنة.
وأكد المتخصصون أن الوعي المبكر بعلامات الاختراق والالتزام بإجراءات الحماية يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الخصوصية الرقمية، خاصة في ظل التطور المستمر لأساليب التجسس والاختراق الإلكتروني حول العالم.
