حذّر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم من انتشار عدد من تطبيقات المراسلة التي تطلب أذونات حساسة وغير مبررة، مثل الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وبيانات جهات الاتصال، ما قد يسمح لهذه التطبيقات بتحويل الأجهزة إلى أدوات مراقبة تعمل في الخلفية دون علم أصحابها.
تطبيقات يُنصح بحذفها فورًا
وأشار الخبراء إلى أن بعض هذه التطبيقات متاحة على المتاجر الرسمية، لكنها تُصنّف تقنيًا ضمن البرمجيات الخبيثة، نظرًا لمطالبتها بصلاحيات تتجاوز الغرض الأساسي من الخدمة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لخصوصية المستخدمين. ومن أبرز هذه التطبيقات: Privee Talk – MeetMe – Let’s Chat – Quick Chat – Rafaqat – Chit Chat – YoohooTalk – TikTalk – Hello Chat – Nidus – GlowChat – Wave Chat.
وأكدت التقارير التقنية الحديثة أن هذه التطبيقات قد تسجّل الصوت، وتشغّل الكاميرا في الخلفية، أو تصل إلى الرسائل وجهات الاتصال بشكل خفي، مما يزيد خطر استغلال البيانات الشخصية أو تسريبها.
تحذير بشأن النسخ غير الرسمية من واتساب
وفي سياق متصل، حذرت شركة ميتا، المالكة لتطبيق واتساب، من استخدام النسخ غير الرسمية مثل GBWhatsApp وWhatsApp Plus وWhatsApp Red، مشيرة إلى أنها قد تحتوي على ثغرات أمنية تُتيح للقراصنة سرقة البيانات، بالإضافة إلى إمكانية إيقاف الحساب نهائيًا دون إمكانية استرجاعه.
وقدّم خبراء الأمن السيبراني مجموعة من الإرشادات للحفاظ على أمان الهواتف وخصوصية البيانات، أبرزها:
- عدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
- مراجعة أذونات التطبيقات بدقة قبل منحها.
- تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام لسد الثغرات الأمنية.
- استخدام برامج حماية موثوقة ومعتمدة.
- الامتناع عن تثبيت أي تطبيق مراسلة غير رسمي.
وأشار الخبراء إلى أن الالتزام بهذه الإجراءات يُمثل خط الدفاع الأول ضد الهجمات الرقمية ومحاولات التجسس، خصوصًا في ظل تصاعد محاولات استهداف المستخدمين العاديين.
