يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مسيرته القوية مع انطلاقة شهر رمضان المبارك، حيث نجح المارد الأحمر في تحقيق بداية مثالية بالفوز على فريق سموحة السكندري بهدف نظيف، في لقاء جاء ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. هذا الانتصار منح كتيبة المدير الفني دفعة معنوية هائلة في وقت حرج من الموسم، حيث تتزامن ضغوط الصيام مع تلاحم المباريات المحلية والقارية.
وتنتظر الجماهير الحمراء أجندة مزدحمة بالمواجهات النارية خلال الأيام المتبقية من الشهر الكريم، حيث لا تتوقف التحديات عند حدود المسابقة المحلية للبحث عن استعادة صدارة الدوري، بل تمتد لتشمل المعترك الأفريقي الذي يحمل ذكريات وطموحات كبيرة لجماهير القلعة الحمراء المطالبة دائماً بالألقاب القارية.
خارطة مباريات الأهلي المحلية في الدوري المصري
تستعد بعثة النادي الأهلي لخوض سلسلة من اللقاءات الهامة في الدوري المصري الممتاز، والتي تنطلق بمواجهة فريق “زد” في الثامن والعشرين من شهر فبراير الجاري، وذلك في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لمواصلة جمع النقاط والضغط على المنافسين في المربع الذهبي.
وعقب مواجهة زد، يرحل المارد الأحمر لملاقاة ذئاب الجبل، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الأهلي في الخامس من مارس المقبل في تمام التاسعة والنصف مساءً. وتختتم سلسلة المباريات المحلية المقررة في هذا السياق بمواجهة طلائع الجيش في التاسع من مارس، في نفس التوقيت الليلي الذي اعتاد عليه الجمهور خلال شهر الصيام، مما يمنح اللاعبين فرصة لاستعادة توازنهم البدني بعد فترات الصيام الطويلة.
المعترك الأفريقي وقمة مرتقبة أمام الترجي التونسي
بعيداً عن الحسابات المحلية، تتحه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء نحو “كلاسيكو العرب” المرتقب بين الأهلي والترجي الرياضي التونسي. هذه الموقعة التي تأتي في إطار ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، تم تحديد موعدها المبدئي لتقام أحد يومي 13 أو 14 مارس القادم في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وتمثل مواجهات الأهلي والترجي دائماً نهائيات مبكرة نظراً للتاريخ الحافل الذي يجمع الناديين، وسيكون للفريقين حسابات فنية معقدة خاصة وأن المباراة تقام في أجواء رمضانية تتطلب توزيعاً دقيقاً للمجهود البدني، وتركيزاً ذهنيًا عالياً لتجاوز عقبة هذا الدور والتقدم نحو الأدوار النهائية من البطولة الأغلى في القارة.
رؤية فنية لضغط المباريات في الشهر الفضيل
يدخل الجهاز الفني للنادي الأهلي في سباق مع الزمن لتجهيز كافة العناصر المقيدة في القائمة، حيث يضطر الفريق للتدوير بين اللاعبين لتجنب الإصابات العضلية الناتجة عن تلاحم المباريات وصيام النهار. فالفريق سيخوض 4 مباريات كبري في غضون 15 يوماً فقط، وهو ما يفرض نظاماً غذائياً واستشفائياً خاصاً يتم الإشراف عليه بدقة من قبل الجهاز الطبي.
ختاماً، يبقى طموح النادي الأهلي في شهر رمضان هو الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم ومواصلة التقدم في كافة المسارات، مستنداً إلى خبراته الطويلة في التعامل مع مثل هذه الظروف الصعبة، ومدعوماً بقاعدة جماهيرية لا ترضى بغير منصات التتويج بديلاً.
