تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر صوب استاد القاهرة الدولي يوم السبت المقبل، حيث يترقب الجمهور صداماً قوياً يجمع بين فريق النادي الأهلي ونظيره فريق “زد”، ضمن منافسات الجولة العشرين من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز. وتأتي هذه المواجهة في وقت حرج من عمر المسابقة، حيث يسعى كل طرف لتعزيز مكانه في جدول الترتيب، وسط تحديات فنية كبيرة تفرض نفسها على الساحة قبل صافرة البداية.
غيابات مؤثرة تضرب صفوف الأهلي قبل مواجهة زد
يدخل المارد الأحمر هذه المواجهة وهو مثقل بالعديد من الغيابات المؤثرة التي طالت خطوطه المختلفة، مما يضع الجهاز الفني أمام اختبار صعب لتعويض هذه الركائز. وتأكد غياب اللاعب ياسين مرعي عن قائمة الفريق المشاركة في اللقاء، وذلك عقب تعرضه لإصابة قوية خلال مشاركته الأخيرة في مواجهة سموحة، حيث شخص الجهاز الطبي الحالة بوجود إصابة في العضلة الضامة تستوجب الراحة والبدء في برنامج علاجي مكثف.
وفي ذات السياق، يفتقد الفريق لخدمات اللاعب محمد شكري، الذي تعرض لإصابة وصفت بـ “القوية” خلال التدريبات الجماعية الأخيرة للفريق، حيث أصيب بـ “كدمة في وجه القدم” حالت دون قدرته على استكمال المران، وتأكد خروجه من حسابات الموقعة المرتقبة تفادياً لتفاقم الإصابة، ولضمان عودته بشكل سليم في الاستحقاقات القادمة.
البرنامج التأهيلي والقرارات الفنية تحسم موقف البقية
ولم تتوقف قائمة الغيابات عند الإصابات المفاجئة فحسب، بل تمتد لتشمل اللاعب عمرو الجزار، الذي يواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي المنفرد تحت إشراف الطاقم الطبي، حيث يسعى الجهاز الفني لعدم الاستعجال في الدفع به حتى يكتمل شفاؤه بنسبة مائة بالمائة. وفي مفاجأة من العيار الثقيل، قرر المدير الفني الدانماركي ييس توروب استبعاد الحارس محمد سيحا من القائمة النهائية للمباراة، وذلك بقرار فني خالص، في إشارة إلى رؤية المدرب الخاصة في اختيار الأسماء الأنسب لتطبيق خطته التكتيكية لمواجهة فريق “زد”.
تحديات تكتيكية أمام ييس توروب في موقعة السبت
تشكل هذه الغيابات المتعددة، خاصة في الشق الدفاعي وخط الوسط، ضغطاً كبيراً على الدانماركي ييس توروب، الذي يطمح لتقديم مستويات متميزة في الدوري المصري. وسيكون لزاماً على الجهاز الفني للأهلي إيجاد البدائل الجاهزة القادرة على سد الفراغ الذي خلفه الرباعي الغائب، خاصة في ظل القوة الهجومية والسرعات التي يتمتع بها فريق زد، والذي أثبت خلال الجولات الماضية أنه خصم لا يستهان به في البطولة المحلية.
ختاماً، تمثل مباراة السبت محطة فاصلة للأهلي في مساره نحو الحفاظ على هيبة البطل ومنافسات القمة، فهل ينجح لاعبو “الدكة” في إثبات أحقيتهم بارتداء القميص الأحمر وتعويض زملائهم المصابين، أم أن “زد” سيسغل هذه النواقص لتحقيق مفاجأة على أرض استاد القاهرة؟ الإجابة ستكون رهينة بما ستقدمه الأقدام على البساط الأخضر في الجولة العشرين.
