كامويش يظهر بلوك جديد والأهلي يبحث عن مهاجم بديل لرحيله بنهاية الموسم

كامويش يظهر بلوك جديد والأهلي يبحث عن مهاجم بديل لرحيله بنهاية الموسم
كامويش

أثار المهاجم الأنجولي كامويش، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره الأخير بـ “نيولوك” جديد وقصة شعر لفتت الأنظار، في وقت يمر فيه اللاعب بمرحلة حرجة وحاسمة في مسيرته مع القلعة الحمراء، وسط أنباء قوية تؤكد اقتراب رحيله عن أسوار مختار التتش بنهاية الموسم الجاري.

بدأت القصة حينما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وصناع المحتوى الرياضي، وعلى رأسهم الإعلامي أمير هشام، صورة للاعب الأنجولي بالمظهر الجديد. وعلق هشام عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” قائلاً: “كامويش لاعب الأهلي بقصة شعر جديدة”، وهو ما فتح الباب أمام سيل من تعليقات الجماهير التي انقسمت بين مؤيد للاهتمام بالمظهر الجمالي، ومعارض يرى أن تركيز اللاعب يجب أن ينصب بالكامل على استعادة مستواه الفني المفقود منذ انضمامه للفريق.

تحركات أهلاوية لتدعيم الهجوم

بعيداً عن المظهر الخارجي، كشفت تقارير إعلامية وتقنية عن كواليس مثيرة داخل الغرف المغلقة بالنادي الأهلي. وأكد الناقد الرياضي أحمد جلال، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “الماتش” الذي يبث عبر قناة “صدى البلد”، أن إدارة النادي الأهلي بدأت بالفعل في التحرك الجدي للبحث عن مهاجم أجنبي جديد بمواصفات “سوبر” لتعويض الفشل الفني الذي صاحب صفقة كامويش.

وأوضح جلال أن هناك استقراراً تاماً داخل الجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري ومجلس الإدارة على أن كامويش سيغادر الفريق رسمياً بنهاية الموسم الحالي، ولن يكمل مشواره مع “الفارس الأحمر”. وتأتي هذه الخطوة بعد فشل اللاعب في إثبات جدارته بارتداء القميص الأحمر، وعدم تقديمه الإضافة الهجومية المرجوة منه في المباريات المحلية والقارية التي شارك بها.

انتقادات لاذعة ومطالب بالمحاسبة

ولم تتوقف التصريحات عند حد إعلان الرحيل، بل امتدت لتشمل انتقادات حادة لآلية اختيار الصفقات في النادي الأهلي. حيث عبر أحمد جلال عن استيائه الشديد من التعاقد مع المهاجم الأنجولي من الأساس، مشيراً إلى أن الصفقة لم تكن مدروسة بالشكل الكافي ولم تلبي احتياجات الفريق الفنية.

وطالب جلال بضرورة محاسبة المسؤول عن إبرام هذه الصفقة التي كلفت خزينة النادي مبالغ طائلة دون مردود ملموس على أرض الملعب. وأكد أن عدم الاستفادة من لاعب في مركز المهاجم الصريح أثر بشكل مباشر على استراتيجية الفريق الهجومية وخطط المدرب، مما وضع الفريق في مأزق خلال المواجهات الكبرى التي كانت تتطلب اقتناص أنصاف الفرص.

رؤية مستقبلية لهجوم القلعة الحمراء

ويبدو أن رحلة كامويش مع الأهلي قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث لم يعد السؤال هو “هل سيبقى؟” بل “من هو البديل القادم؟”. وتعمل لجنة التخطيط بالنادي حالياً بالتنسيق مع شركة الكرة على فحص مجموعة من السير الذاتية لمهاجمين من القارة السمراء واللاتينية، لضمان عدم تكرار “سيناريو كامويش” مرة أخرى، خاصة وأن الجماهير لن تقبل بصفقة هجومية متواضعة في الموسم المقبل.

في الختام، يظل ظهور كامويش بـ “النيولوك” الجديد مجرد لقطة عابرة في مشهد وداعي بات وشيكاً، ليبقى الملف الأبرز أمام إدارة الأهلي هو كيفية تصحيح المسار الهجومي والتعاقد مع قناص يعيد للهجوم الأحمر هيبته المفقودة، ويحقق طموحات الجماهير في حصد المزيد من البطولات.