في خطوة تعكس الدور الريادي للنادي الأهلي خارج المستطيل الأخضر، أعلن مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة الكابتن محمود الخطيب، عن الانطلاق الرسمي لمؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية. جاء ذلك خلال حفل ضخم أقيم مساء اليوم، شهد حضوراً استثنائياً من أساطير الرياضة المصرية وعدد من الشخصيات العامة والمسؤولين، ليؤكد النادي من جديد على شعاره التاريخي “النادي الأهلي.. نادي المبادئ والقيم” من خلال تفعيل دوره في خدمة المجتمع المصري.
حضور أسطوري يزين احتفالية مؤسسة الأهلي
تصدر المشهد في الحفل حضور لافت لرموز الرياضة المصرية، وفي مقدمتهم المعلم حسن شحاتة، المدير الفني التاريخي للمنتخب الوطني، في ظهور يعكس مدى التقدير المتبادل بين قطبي الكرة المصرية والروح الرياضية التي تجمع الكبار. كما شهدت الاحتفالية تواجد الكابتن علي أبو جريشة، فاكهة الكرة المصرية وأسطورة نادي الإسماعيلي، الذي حرص على مشاركة الأهلي هذه اللحظة التاريخية، بجانب أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي بكامل هيئته، ولفيف من نجوم الرياضة والفن والإعلام.
أهداف مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية
تسعى مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية من خلال قنواتها الرسمية إلى تقديم نموذج متطور للعمل الأهلي في مصر، مستغلة الشعبية الجارفة للنادي الأهلي للقيام بمبادرات وطنية تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز برامج التعليم والصحة والرياضة للجميع. ويأتي انطلاق هذه المؤسسة ككيان مستقل تحت مظلة النادي لضمان استدامة المشروعات الخيرية والتنموية، وتحويل الدور الاجتماعي للنادي من مجرد مبادرات موسمية إلى عمل مؤسسي منظم يتماشى مع رؤية مصر التنموية.
الأهلي والمسؤولية الاجتماعية.. رؤية جديدة
لم يكن النادي الأهلي يوماً مجرد مؤسسة رياضية تحصد البطولات، بل كان دائماً جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع المصري. ويمثل إطلاق مؤسسة التنمية المجتمعية نقلة نوعية في استراتيجية النادي، حيث تهدف المؤسسة إلى استغلال الموارد والعلاقات القوية للنادي مع الرعاة والمؤسسات الدولية لتنفيذ برامج تنموية طموحة. ويشمل ذلك دعم المواهب الشابة في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء الكوادر البشرية، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعوية وخيرية تغطي كافة ربوع الجمهورية.
آفاق مستقبلية للعمل العام بالنادي الأهلي
إن وجود قامات بحجم حسن شحاتة وعلي أبو جريشة في حفل إطلاق المؤسسة يبعث برسالة قوية مفادها أن العمل المجتمعي هو الساحة الحقيقية للتنافس والتعاون بين الجميع. ومن المتوقع أن تبدأ المؤسسة في غضون أسابيع قليلة الإعلان عن أولى حزم مشروعاتها التنموية، والتي يُنتظر أن تشهد تعاوناً مع وزارات التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة. تمثل هذه الخطوة براءة اختراع جديدة للأهلي في كيفية إدارة العلامات التجارية الرياضية لخدمة الأهداف الإنسانية، بما يعزز من مكانته كأكبر مؤسسة رياضية واجتماعية في المنطقة العربية وأفريقيا.
