محمد فارس يرد على مطالبة ميدو بحكام أجانب لمباريات الزمالك ببطولة الدوري

محمد فارس يرد على مطالبة ميدو بحكام أجانب لمباريات الزمالك ببطولة الدوري
احمد حسام ميدو

تشهد الساحة الرياضية المصرية حالة من السجال الإعلامي المتصاعد، خاصة مع اقتراب الأمتار الأخيرة من منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث أثارت تصريحات أحمد حسام “ميدو”، نجم الزمالك السابق، جدلاً واسعاً بعد مطالبته بضرورة استقدام حكام أجانب لإدارة المباريات المتبقية للفريق الأبيض في المسابقة المحلية. ولم يتأخر الرد من الجانب الإعلامي، حيث شن الإعلامي محمد فارس هجوماً وانتقاداً لاذعاً على هذه المقترحات، معيداً فتح ملفات قديمة تتعلق بمواقف سابقة لنجم الزمالك بشأن التحكيم المصري والأجنبي.

ميدو يربط لقب الدوري بالحكم الأجنبي ونادي القرن

بدأت الأزمة حينما صرح أحمد حسام ميدو عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية، بأن فرصة نادي الزمالك في حصد لقب الدوري تكمن في توفير عدالة تحكيمية كاملة من خلال تعيين طواقم حكام أجانب للمباريات الست المتبقية للفريق. ولم يكتفِ ميدو بهذا المقترح الفني، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بتصريح مثير للجدل، مؤكداً أنه في حال استقدام حكام أجانب ولم يخسر الزمالك اللقب، فإنه سيخرج علانية ليعلن أن الزمالك هو “نادي القرن الحقيقي”، في إشارة واضحة إلى تشكيكه في نزاهة المنافسة تحت إدارة التحكيم المحلي.

محمد فارس يواجه ميدو بـمتناقضات الماضي

في المقابل، استغل الإعلامي محمد فارس حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” للرد على هذه التصريحات، متبعاً أسلوب المقارنة بين المواقف الحالية والسابقة لميدو. وأشار فارس إلى أن ذاكرة الوسط الرياضي لا تنسى، مذكراً الجمهور بموقف سابق لميدو حينما رفض تأجيل مباراة أمام النادي الأهلي لمدة 24 ساعة فقط، كشرط لاستقدام طاقم تحكيم أجنبي، حيث تمسك وقتها بإقامة المباراة في موعدها وتحت إدارة الحكم المصري محمود بسيوني، وهو ما اعتبره فارس تناقضاً صارخاً في المواقف يضع علامات استفهام حول الغرض من المطالب الحالية.

شكوك حول جدية الطلب وعوائق التنفيذ

ولم تتوقف انتقادات فارس عند حد كشف التناقض، بل امتدت لتشمل التشكيك في رغبة نادي الزمالك الحقيقية في تنفيذ هذا المقترح على أرض الواقع. وأكد فارس في تصريحاته أنه حتى في حال أبدت رابطة الأندية المصرية المحترفة مرونة في الأمر، أو عرضت تحمل التكاليف الباهظة لاستقدام الحكام الأجانب لهذه المباريات الست، فإن إدارة نادي الزمالك لن توافق في النهاية على هذا الإجراء، ملمحاً إلى أن هذه التصريحات قد تندرج تحت بند الضغط النفسي والإعلامي أكثر من كونها طلباً فنياً جاداً.

التحكيم المصري بين مطرقة الضغوط وسندان المنافسة

تأتي هذه الأزمة لتعيد تسليط الضوء على معاناة منظومة التحكيم المصري، التي تجد نفسها دائماً في مرمى نيران القطبين “الأهلي والزمالك” مع اشتعال الصراع على الدرع. وبينما يرى البعض أن الحكم الأجنبي هو الحل لرفع الحرج عن الحكم المحلي وضمان تكافؤ الفرص، يرى آخرون أن تكرار هذه المطالب يقلل من ثقة الحكام المصريين في أنفسهم ويضعهم تحت ضغط مستمر يؤدي لمزيد من الأخطاء. ويبقى التساؤل قائماً في الشارع الرياضي: هل ستستجيب الجهات المسؤولة لمطالب تعيين الأجانب، أم سيستمر الاعتماد على الصافرة المصرية وسط هذه الأجواء المشحونة؟