شهدت منافسات كأس العالم 2026 إثارة بالغة مع اشتعال الصراع على حذاء البطولة الذهبي، حيث نجح الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في تدوين حضوره القوي ضمن قائمة الهدافين، وذلك عقب تألقه اللافت خلال مواجهة منتخب بلاده أمام نظيره الأوزبكي في إطار مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، ليؤكد “الدون” أن طموحاته بمواصلة كتابة التاريخ لا تزال مستمرة رغم تقدمه في العمر.
رونالدو يقود البرتغال لتخطي عقبة أوزبكستان
نجح قائد المنتخب البرتغالي في مباغتة الدفاع الأوزبكي مبكراً، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، قبل أن يضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 39. هذا الأداء المتميز منح “برازيل أوروبا” تفوقاً ميدانياً مريحاً، ورفع رصيد رونالدو إلى هدفين في النسخة الحالية، ليدخل رسمياً دائرة المنافسة على لقب الهداف في هذه التظاهرة العالمية الكبرى التي تستضيفها القارة الأمريكية.
ميسي يغرد وحيداً في الصدارة ومطاردة شرسة من مبابي وهالاند
على صعيد ترتيب الهدافين، لا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتربع على القمة برصيد خمسة أهداف، مستفيداً من الثنائية التي سجلها في مرمى النمسا، ليعلن “البرغوث” رغبته الواضحة في الحفاظ على بريق “التانجو”. وفي المقابل، يطارد النجم الفرنسي كيليان مبابي والعملاق النرويجي إيرلينج هالاند الصدارة برصيد أربعة أهداف لكل منهما، مما يجعل الأدوار الإقصائية القادمة ساحة لصراع ناري بين أفضل مهاجمي العالم في الوقت الراهن.
الحضور المصري والعربي في سباق الهدافين
لم تغب البصمة المصرية عن قائمة الهدافين، حيث سجل النجم محمد صلاح هدفاً في فوز “الفراعنة” العريض على نيوزيلندا بثلاثية نظيفة، ليتساوى مع زملائه إمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه برصيد هدف واحد. كما سجل المغربي إسماعيل صيباري حضوراً مميزاً بتسجيله هدفين، ليضع الكرة العربية في موقع جيد بجدول الترتيب، إلى جانب أسماء عالمية مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور والألماني أونداف.
قائمة هدافي كأس العالم 2026 الحالية
1- ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 5 أهداف.
2- كيليان مبابي (فرنسا) – 4 أهداف.
3- إيرلينج هالاند (النرويج) – 4 أهداف.
4- أونداف (ألمانيا) – 3 أهداف.
5- جوناثان ديفيد (كندا) – 3 أهداف.
6- كريستيانو رونالدو (البرتغال) – هدفان.
7- إسماعيل صيباري (المغرب) – هدفان.
8- رونالد أراوخو (أوروجواي) – هدفان.
9- فينيسيوس جونيور (البرازيل) – هدفان.
10- ماتيوس كونيا (البرازيل) – هدفان.
آفاق المنافسة في المراحل الحاسمة
مع اقتراب نهاية دور المجموعات وبدء المراحل الإقصائية، يتوقع المحللون الرياضيون أن تشهد قائمة الهدافين تغيرات جذرية. إن دخول رونالدو في المنافسة يعطي زخماً معنوياً كبيراً للمنتخب البرتغالي، بينما تظل قدرة ميسي ومبابي على الاستمرارية في التسجيل تحت المجهر. وسيكون للحالة البدنية لهؤلاء النجوم الدور الأبرز في تحديد هوية الهداف النهائي للبطولة، خاصة في ظل تقارب المستويات الرقمية بين صدارة القائمة والملاحقين.
