شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر تراجعا ملحوظا اليوم الأربعاء، متأثرة بضغوط عالمية ومحلية، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا، 5850 جنيها، وهو أدنى مستوى له منذ بداية عام 2026. هذا الهبوط يأتي في ظل استقرار سعر صرف الدولار دون مستوى 50 جنيها، وتراجعات قوية في الأسواق العالمية لأونصة الذهب، مما أدى إلى خسارة المعدن الأصفر حوالي 90 جنيها للجرام في التعاملات الافتتاحية لليوم.
وتشير التقارير الصادرة من arqam.news إلى أن استمرار تداول الذهب تحت الحاجز النفسي البالغ 6000 جنيه للجرام قد زاد من حدة الضغوط البيعية، بعد أن أخفق السعر في استعادة هذا المستوى خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى كسر مستوى 5900 جنيه. وقد سجلت أونصة الذهب عالميا تراجعا بنسبة 2%، لتصل إلى 4091 دولارا للأونصة، بعد أن افتتحت عند 4192 دولارا، مما أثر بشكل مباشر على تسعير الذهب في السوق المحلية.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات الحالية في الأسواق إلى احتمال كبير، يبلغ 88%، بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، وهو ما يفرض مزيدا من الضغوط على أسعار الذهب على الصعيدين العالمي والمحلي. وتترقب الأنظار حركة أونصة الذهب عالميا باعتبارها العامل الأكثر تأثيرا على السوق المحلية، خاصة في ظل استقرار سعر الصرف بالداخل وترقب المستثمرين لأي تغيرات جديدة في توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
كما شهدت أسعار الذهب تراجعات جديدة يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى 3900 جنيه، وعيار 18 إلى 5014 جنيها، وعيار 24 استقر عند 6685 جنيها، وذلك وفقا لما ذكرته alamalmal.net. وتتأثر أسعار الذهب في مصر بشكل كبير بسعر الدولار مقابل الجنيه، وحجم الطلب داخل السوق المحلي، بالإضافة إلى التوترات والأحداث الاقتصادية العالمية.
