كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” الستار عن الطاقم التحكيمي والمسؤولين المقرر إدارتهم لمباراة الإياب المرتقبة في دور الثمانية من بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، والتي تجمع بين نادي المصري البورسعيدي ومضيفه شباب بلوزداد الجزائري، في مواجهة عربية خالصة تحمل طابعاً تنافسياً من نوع خاص ضمن سباق الظفر باللقب القاري.
صافرة زيمبابوية لإدارة الموقعة الجزائرية
استقرت لجنة الحكام بـ “كاف” على تعيين طاقم تحكيم دولي يقوده حكم الساحة الزيمبابوي برايتون تشيميني، لإدارة اللقاء المقرر إقامته في تمام الساعة التاسعة مساء يوم السبت، الموافق الحادي والعشرين من مارس الجاري، على أرضية ملعب “نيلسون مانديلا” بالعاصمة الجزائرية.
ويعاون تشيميني في مهمته طاقم يضم كلاً من الموزمبيقي أرسينيو مارينجول كمساعد حكم أول، والكونغولي مالوندي شاني يانيس كمساعد حكم ثان، فيما وقع الاختيار على البوروندي باسيفيك ندابيهاوينيمانا ليكون حكماً رابعاً لمراقبة سير المباراة من المنطقة الفنية.
تقنية الفيديو والمسؤولين الإداريين للمباراة
في إطار حرص الاتحاد الأفريقي على ضمان العدالة التحكيمية في الأدوار الإقصائية، تم إسناد مهام حكم تقنية الفيديو (VAR) إلى الغاني دانيال ني لاريا، بمعاونة الحكم الليبي عبد الرزاق أحمد، وذلك لتقليل هامش الخطأ في القرارات المؤثرة خلال المباراة التي ينتظرها قطاع واسع من جماهير الناديين.
وعلى الصعيد التنظيمي والإداري، عينت لجنة المسابقات جريجوريو بادوبا من غينيا بيساو مراقباً عاماً للمباراة، فيما يشغل البنيني جويل كامبل أدجوه منصب منسق المباراة. كما سيكلف طاقم مراقبة الحكام للإثيوبية ليديا تافيسي أبيبي، في حين يتولى الجزائري فريد آيت سعادة مهام المنسق الإعلامي، والتونسي محمد دلاجي مهام المنسق الأمني للموقعة.
تحليل سياق المواجهة وتحديات المصري البورسعيدي
تأتي هذه المباراة في توقيت حرج للفريق البورسعيدي، حيث يسعى المصري بقيادة جهازه الفني إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تضمن له التأهل للمربع الذهبي، متسلحاً بتشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب. ويعد اختيار ملعب نيلسون مانديلا إضافة قوية لمستوى الضغط الجماهيري المتوقع، حيث يشتهر جمهور شباب بلوزداد بالحضور الكثيف والتشجيع المثالي الذي يمنح الفريق الجزائري أفضلية نفسية كبيرة على أرضه.
من الناحية الفنية، تدرك الإدارة الفنية للمصري أن تعيين طاقم تحكيم متنوع الجنسيات يعكس رغبة الكاف في تقديم مباراة تليق بسمعة الكرة الأفريقية وتخلو من الأزمات الاحتجاجية. وسيكون على لاعبي المصري ضبط النفس والتعامل بذكاء مع صافرة الزيمبابوي تشيميني، خاصة في ظل الاعتماد على تقنية الفيديو التي باتت عنصراً فاصلاً في حسم ركلات الجزاء وحالات التسلل المعقدة في دور الثمانية.
