شهدت الحلقة الجديدة من برنامج المقالب الشهير “رامز ليفل الوحش”، الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر قناة “إم بي سي مصر”، حالة من الجدل الواسع عقب استضافة النجم المغربي محمود بنتايج، الظهير الأيسر المتألق في صفوف نادي الزمالك. وتصدرت الحلقة منصات التواصل الاجتماعي فور عرضها مساء اليوم الاثنين، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب في الوقت الراهن داخل القلعة البيضاء.
تفاصيل المقلب ومواجهة محمود بنتايج مع رامز جلال
بدأت أحداث الحلقة باستدراج اللاعب المغربي إلى فخ “ليفل الوحش”، حيث واجه سلسلة من التحديات والمواقف الصعبة التي صممها رامز جلال لإثارة رعب ضيوفه. وخلال الفقرة الحوارية التي تتوسط المقلب، وجه رامز جلال سؤالاً مباشراً ومثيراً للجدل للاعب حول علاقته المادية مع ناديه الحالي، قائلاً: “أنت ممكن ترفع قضية على الزمالك علشان مستحقاتك؟”، ليفاجئ بنتايج الجميع برده الذي غلب عليه طابع الاستغراب والتهكم قائلاً: “إحنا جينا هنا علشان كده”، في إشارة فهمها المتابعون على أنها نوع من الفكاهة وسط ضغوط المقلب، بينما اعتبرها البعض إسقاطاً على الوضع المادي للاعبين.
ردود أفعال واسعة وعمرو الدردير يثير الجدل
لم تتوقف أصداء الحلقة عند حدود الشاشة، بل امتدت سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار الإعلامي عمرو الدردير موجة من التساؤلات بمنشور شاركه عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”. وانتقد الدردير ظهور اللاعب في مثل هذه البرامج، كاتباً بلهجة استنكارية: “ما ده اللي ناقص ياخدوا بنتايج كمان”، في إشارة إلى رغبته في ابتعاد نجوم الفريق الأساسيين عن برامج المقالب التي قد تؤثر على تركيزهم أو تعرضهم للإصابات البدنية والنفسية.
التأثير الفني لمحمود بنتايج مع الفارس الأبيض
يعد محمود بنتايج واحداً من أهم الصفقات التي أبرمها نادي الزمالك مؤخراً، حيث نجح الظهير المغربي في إثبات جدارته الفنية بسرعة قياسية منذ انضمامه للفريق. وبات بنتايج ركيزة أساسية في تشكيلة “الفارس الأبيض”، نظراً لما يمتلكه من قدرات هجومية ودفاعية متميزة في الجبهة اليسرى، وهو ما جعله هدفاً مثالياً لكاميرات رامز جلال التي تسعى دائماً لاصطياد النجوم الصاعدين والأكثر تأثيراً في الشارع الرياضي المصري والعربي.
تحليل الظاهرة الرياضية في برامج المقالب
تأتي استضافة بنتايج لتؤكد استمرار سياسة برامج المقالب في التركيز على قطبي الكرة المصرية، الزمالك والأهلي، لتحقيق أعلى معدلات مشاهدة. وعلى الرغم من المتعة التي تقدمها هذه الحلقات للجماهير، إلا أنها تثير دائماً تساؤلات حول مدى تأثيرها على صورة اللاعب المحترف وعلاقته بإدارة ناديه، خاصة فيما يتعلق بالحديث عن الأزمات المالية أو المستحقات المتأخرة خلال “حرارة الموقف” وتحت ضغط الاستفزاز الذي يمارسه مقدم البرنامج.
