في خطوة استراتيجية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المصري، أتم مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم كافة الإجراءات القانونية والإدارية لضم الموهبة الصاعدة هيثم حسن، لاعب نادي ريال أوفييدو الإسباني، إلى قائمة “الفراعنة” خلال معسكر شهر مارس الجاري. وتأتي هذه الخطوة ضمن الرؤية الفنية للجهاز الفني الجديد بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، لضخ دماء جديدة قادرة على صناعة الفارق في طريق الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026.
تحركات رسمية وجواز سفر مصري لهيثم حسن
أكدت التقارير الواردة من كواليس اتحاد الكرة، والتي أشار إليها الإعلامي سيف زاهر، أن الجبلاية انتهت بالفعل من استخراج جواز السفر المصري للاعب هيثم حسن، وذلك عقب إثبات جنسيته رسمياً وتقديم كافة الأوراق والمستندات التي تمنحه حق تمثيل قميص المنتخب الوطني. ويعد انضمام حسن مكسباً كبيراً للمنتخب، نظراً لما يتمتع به اللاعب من خبرات في الملاعب الأوروبية وتحديداً في الدوري الإسباني، مما يمنح “العميد” حسام حسن حلولاً هجومية إضافية في الخط الأمامي.
خطة التوأم ومعسكر مارس المرتقب
يكثف الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام وإبراهيم حسن من ترتيباتهما للمعسكر المقبل، الذي يعتبر الانطلاقة الحقيقية لمرحلة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ومن المقرر أن يشهد المعسكر خوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل أمام منتخبي السعودية وإسبانيا، وهما مواجهتان تهدفان إلى قياس مستوى اللاعبين الجدد والمحترفين أمام مدارس كروية عالمية ومستوى تنافسي عالٍ، قبل العودة لاستكمال غمار التصفيات الرسمية المؤهلة للمونديال.
مجموعة مصر وطموحات مونديال 2026
يضع المنتخب المصري نصب عينيه التألق في نسخة كأس العالم 2026، والتي ستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. وتتواجد مصر في المجموعة السابعة التي تضم إلى جوارها منتخبات قوية هي: بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا. ووفقاً لجدول المباريات المعلن، سيخوض رفاق النجم محمد صلاح مبارياتهم المونديالية في مدينتي سياتل بالولايات المتحدة وفانكوفر بكندا، حيث يسعى الفراعنة لتجاوز مرحلة المجموعات وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في البطولة العالمية التي ستنطلق في 11 يونيو 2026.
رؤية تحليلية لمستقبل “الفراعنة”
تمثل دعوة لاعبين من طراز هيثم حسن تحولاً في فكر الإدارة الفنية للمنتخب، حيث بات التركيز منصباً على استقطاب الطيور المهاجرة والمواهب مزدوجة الجنسية التي تنشط في الدوريات الكبرى. إن دمج هذه العناصر مع القوام الأساسي للاعبين المحليين والمحترفين الدائمين سيخلق حالة من التنافسية الإيجابية. ومع اقتراب موعد المعسكر والمباريات الودية القوية أمام ملوك القارة الآسيوية “الأخضر السعودي” وأبطال العالم السابقين “الماتادور الإسباني”، يترقب الشارع الرياضي المصري ظهور المنتخب بثوب فني جديد يعيد هيبة الكرة المصرية على الصعيدين القاري والدولي.
