تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي، يوم الجمعة المقبل، صوب المواجهة العربية المرتقبة التي تجمع بين المنتخب المصري وشقيقه السعودي، في أولى الاختبارات الودية القوية للفراعنة تحت القيادة الفنية للعميد حسام حسن، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي المكثف لخوض غمار منافسات بطولة كأس العالم المقبلة.
موعد اصطدام الفراعنة والأخضر السعودي
ضرب قطبا الكرة العربية موعداً في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، يوم الجمعة الموافق 27 مارس الجاري، في لقاء يتوقع له أن يحمل طابعاً تنافسياً عالياً يتجاوز كونه مباراة ودية. وتأتي هذه المواجهة كبداية لسلسلة من المحكات القوية التي وضعها الجهاز الفني للمنتخب المصري، حيث من المقرر أن يطير الفراعنة عقب لقاء السعودية لمواجهة المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته، مما يمنح الجهاز الفني فرصة ذهبية لتقييم العناصر الفنية أمام مدارس كروية متنوعة.
غياب مؤثر وقائمة طموحة لمرحلة العميد
تشهد هذه الفترة الدولية غياباً بارزاً للنجم العالمي محمد صلاح، قائد المنتخب وجناح ليفربول الإنجليزي، بداعي الإصابة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ حقيقي لاختبار الحلول الهجومية البديلة ومدى قدرة العناصر المحلية والمحترفة على سد الفراغ الذي يتركه “الملك المصري”. وكان المعسكر التدريبي للفريق قد انطلق بالفعل في الثاني والعشرين من مارس، وسط حالة من التركيز الشديد والصرامة التي يفرضها حسام حسن وجهازه المعاون لفرض الشخصية الفنية الجديدة للمنتخب.
ملامح التشكيل وقائمة المنتخب المستدعاة
استقر الجهاز الفني على قائمة ضمت مزيجاً من الخبرة والشباب، لضمان استمرارية العطاء وبناء جيل قادر على المنافسة المونديالية. في حراسة المرمى، يتواجد الرباعي محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، ومهدي سليمان، ومحمد علاء. أما خط الدفاع فيقوده كل من محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، خالد صبحي، أحمد فتوح، وأحمد نبيل كوكا.
وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، اعتمد “العميد” على أسماء رنانة تشمل حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، محمود تريزيجيه، عمر مرموش، إبراهيم عادل، هيثم حسن، وإسلام عيسى. بينما يقود الهجوم الثنائي مصطفى محمد وناصر منسي، مع تكليفات فنية خاصة للمحترفين بضرورة استغلال سرعاتهم لتعويض الغيابات المؤثرة في الخط الأمامي.
رؤية تحليلية لمستقبل الفراعنة مع حسام حسن
تعد مواجهتا السعودية وإسبانيا بمثابة “عنق الزجاجة” لتقييم فلسفة حسام حسن التدريبية؛ فمواجهة الأخضر تمنح المنتخب فرصة لاختبار القدرة على فرض السيطرة في الديربيات الإقليمية، بينما تمثل موقعة “الماتادور” الإسباني اختباراً حقيقياً للمنظومة الدفاعية وسرعة التحول الهجومي أمام أحد أقوى منتخبات العالم. يسعى الجهاز الفني من خلال هذا المعسكر إلى ترسيخ روح القتال العالية التي ميزت حسام حسن كلاعب، ونقلها إلى الجيل الحالي من اللاعبين، تأهباً للعودة القوية إلى منصات التتويج وضمان مقعد منافس في المحفل العالمي المقبل.
