كثف المنتخب المصري الأول لكرة القدم وتيرة استعداداته الفنية والبدنية لخوض معسكره التدريبي خلال شهر مارس الجاري، والذي يشهد مواجهات من العيار الثقيل تجمعه بمنتخبي السعودية وإسبانيا. وتأتي هذه التحضيرات في إطار خطة الجهاز الفني الرامية لتجهيز “الفراعنة” بالشكل الأمثل لخوض غمار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة المكسيك وكندا.
وتترقب الجماهير العربية بصفة عامة والمصرية والسعودية بصفة خاصة، الصدام المرتقب بين الشقيقين، حيث يرى المحللون أن هذا النوع من الوديات القوية يساهم بفعالية في كشف النقاط الفنية التي تحتاج للتطوير قبل الدخول في معترك المباريات الرسمية الفاصلة، خاصة وأن المنتخبين يطمحان للتواجد وبقوة في المحفل العالمي المقبل.
موعد مباراة مصر والسعودية والقنوات الناقلة
استقر الجهاز الفني للمنتخبين على إقامة المباراة الودية المنتظرة يوم الجمعة المقبل، الموافق 27 مارس، حيث سيحتضن ملعب “الإنماء” هذا اللقاء الكروي المثير. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، والتاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
وتوفر هذه المباراة فرصة ذهبية للمديرين الفنيين لتجربة مجموعة من الخطط التكتيكية، والوقوف على مدى جاهزية العناصر المنضمة حديثاً للقائمة، خاصة في ظل قوة المنافس الذي يمتلك هو الآخر طموحات كبيرة وعناصر فنية ذات جودة عالية في مختلف الخطوط.
قائمة منتخب مصر لمعسكر مارس
أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عن القائمة الرسمية التي ستخوض مواجهتي السعودية وإسبانيا، وشهدت القائمة توازناً ملحوظاً بين عناصر الخبرة والشباب، حيث جاءت الاختيارات كالتالي:
في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الرباعي: محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، ومهدي سليمان، بالإضافة إلى محمد علاء. أما في خط الدفاع، فقد ضمت القائمة كلاً من: محمد هاني، وطارق علاء، ورامي ربيعة، ومحمد عبد المنعم، وياسر إبراهيم، وحسام عبد المجيد، وخالد صبحي، وأحمد فتوح، وأحمد نبيل كوكا.
وفي خط الوسط الذي يعد الركيزة الأساسية، تواجد كل من: حمدي فتحي، ومروان عطية، ومهند لاشين، ومحمود صابر، وأحمد سيد زيزو، وإمام عاشور، ومحمود تريزيجيه، وعمر مرموش، وإبراهيم عادل، وهيثم حسن، وإسلام عيسى. وفي الخط الهجومي، اعتمد الجهاز الفني على الثنائي مصطفى محمد وناصر منسي لقيادة طموحات الفراعنة التهديفية.
أهمية الوديات في مشوار حلم المونديال
تمثل مواجهة السعودية، ومن بعدها اللقاء المرتقب أمام المنتخب الإسباني، اختباراً حقيقياً لمنظومة الدفاع والهجوم المصرية. فالمدرسة السعودية تعتمد على السرعة والمهارة، بينما تقدم المدرسة الإسبانية نموذجاً متقدماً في الاستحواذ والضغط العالي، وهو ما يمنح اللاعب المصري خبرات تراكمية متنوعة.
ويرى خبراء الكرة أن قائمة المنتخب الحالية تعكس الرغبة في إيجاد بدائل قوية في كافة المراكز، خاصة مع وجود أسماء شابة مثل مصطفى شوبير وحسام عبد المجيد بجانب المحترفين بالخارج. إن النجاح في معسكر مارس سيعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين قبل العودة لاستئناف مشوار التصفيات المونديالية، مما يجعل من مباراتي السعودية وإسبانيا محطة مفصلية في خارطة طريق “الفراعنة” نحو أمريكا.
