أسعار الذهب تقفز بقوة بعد أول يوم من قرار حسم الفائدة

أسعار الذهب تقفز بقوة بعد أول يوم من قرار حسم الفائدة
سعر الذهب

استقرت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026 داخل محلات الصاغة، وسط متابعة دقيقة من قبل الراغبين في الاستثمار أو الادخار بالمعدن النفيس، حيث ظل الاتجاه السائد هو الحفاظ على نفس المستويات السعرية عقب القرارات الأخيرة للبنك المركزي بشأن أسعار الفائدة المصرفية.

وبحسب آخر التحديثات، بلغ سعر جرام الذهب من العيار الأعلى قيمة في السوق وهو عيار 24 نحو 8200 جنيه للشراء مقابل 8142 جنيهًا للبيع، ليواصل بذلك ثباته عند تلك المستويات منذ نهاية الأسبوع الماضي. ويشار إلى أن أسعار الذهب استقرت إجمالاً بالأسواق المختلفة، وذلك في ظل ترقب عام بعد أن ثبت سعر الفائدة دون تغيير، ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء في سوق الذهب.

ولم يقتصر الاستقرار على عيار 24 فقط، بل شمل الأعيرة الأخرى أيضًا، حيث سجّل سعر عيار 22 حوالي 7516 جنيهًا للشراء و7464 جنيهًا للبيع. أما عيار 21، الذي يُعد الأكثر رواجًا بين المصريين، فقد بلغ 7175 جنيهًا للشراء و7125 جنيهًا للبيع، فيما وصل سعر عيار 18، الذي يلقى رواجًا خاصة في محافظات الوجه البحري والصعيد، إلى 6150 جنيهًا للشراء و6107 جنيهات للبيع.

وبالنسبة لأسعار الذهب بشكل عام في السوق المحلية، فقد استقر متوسط السعر عند نحو 7175 جنيهًا للجرام وفقًا لآخر التحديثات الصادرة عن محال الصاغة، بينما سجل الجنيه الذهب سعر 57.4 ألف جنيه للشراء و57 ألف جنيه للبيع.

أما سعر أوقية الذهب فقد بلغ 4674 دولارًا للبيع والشراء، مستقرًا على المستويات المسجلة مؤخرًا في الأسواق العالمية والمحلية. ويأتي هذا مع ملاحظة تراجع أسعار الذهب والفضة في معظم الأسواق المحلية والعالمية خلال تداولات اليوم، مدفوعًا بارتفاع سعر صرف الدولار، خاصة عقب تصريحات الرئيس الأمريكي حول المواصلة في العمليات العسكرية داخل إيران خلال الفترة المقبلة؛ ما انعكس بوضوح على ارتفاع أسعار النفط وتراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة، بحسب ما أشار إليه تقرير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية.

وأوضح مختصون أن انخفاض أسعار الذهب والفضة اليوم يعود جزئيًا إلى تراجع سعر الأونصة بالبورصة العالمية مع استقرار نسبي في سوق الصرف المحلي. ومن الجدير بالذكر أنه على مدار الأعوام الخمسة الأخيرة، شهد سوق الذهب المصري تغيرات جوهرية، إذ دفع هبوط الجنيه المصري أعدادًا كبيرة من المواطنين إلى الاستثمار في الذهب بغرض التحوط من تقلبات العملة، ما نتج عنه زيادة الإقبال على السبائك الذهبية وتراجع الطلب على المشغولات، وانخفاض حجم الإنتاج المحلي لصالح سبائك الذهب كملاذ آمن للثروة.

بذلك تظل أسعار الذهب في مصر محط أنظار الكثيرين، في ظل حالة من الارتقاب لتوجهات السوق العالمية، واستمرار التوجه نحو الذهب كأداة للحفاظ على الأموال في مواجهة التحديات الاقتصادية والتضخم المستمر، فيما يحرص المستثمرون والمواطنون على متابعة آخر المستجدات لضمان اتخاذ القرار المناسب بشأن البيع أو الشراء في ظل تلك المستجدات.