إبراهيم حسن يؤكد تلقي التوأم عروضا أوروبية ويحدد موعد حسم المصير ونوعها

إبراهيم حسن يؤكد تلقي التوأم عروضا أوروبية ويحدد موعد حسم المصير ونوعها
منتخب مصر

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن كواليس هامة تتعلق بمستقبل الجهاز الفني بقيادة “التوأم”، مؤكداً صحة ما يتم تداوله بشأن تلقيهم عروضاً رسمية لتدريب منتخبات أوروبية خلال الفترة الأخيرة. وأوضح حسن أن هذه العروض تعكس القيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الجهاز الفني المصري على الساحة الدولية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأولوية القصوى تظل لخدمة “الفراعنة” وتحقيق طموحات الجماهير المصرية.

مستقبل الجهاز الفني وحلم مونديال 2026

وفي تصريحاته الخاصة، أكد مدير المنتخب أن حسم أي قرار يتعلق بالعروض الخارجية مؤجل تماماً حتى نهاية مشوار المنتخب في منافسات كأس العالم 2026. وأشار إلى أن الجهاز الفني يلتزم بعهد مهني ووطني لبناء جيل قوي قادر على المنافسة عالمياً، لافتاً إلى أن التركيز حالياً ينصب فقط على الاستحقاقات الرسمية المقبلة وتطوير الأداء الفني للاعبين لضمان الوصول إلى النهائيات العالمية بأفضل جاهزية ممكنة.

تحديات لوجستية وسياسية في المعسكر الأخير

تطرق إبراهيم حسن إلى الصعوبات البالغة التي واجهت “الفراعنة” في المعسكر الإعدادي الأخير، حيث وصفها بالاستثنائية. وأوضح أن التغيرات في المشهد السياسي الإقليمي، بالإضافة إلى إلغاء بطولة قطر الودية بشكل مفاجئ، فرضت على الجهاز الفني إعادة رسم خطط الإعداد في وقت قياسي. وقد اضطر المنتخب للتنقل في رحلة شاقة بدأت من القاهرة ثم التوجه إلى المملكة العربية السعودية، ومنها إلى إسبانيا، مما وضع عبئاً بدنياً وذهنياً كبيراً على اللاعبين والجهاز المعاون، إلا أن الروح القتالية كانت هي المحرك الأساسي لتجاوز هذه العقبات.

موقف الجماهير في مواجهة إسبانيا

وعن لقاء المنتخب المصري مع نظيره الإسباني، أعرب إبراهيم حسن عن استغرابه الشديد من رد فعل بعض الجماهير الإسبانية التي قامت بتصرفات غير معتادة أثناء عزف النشيد الوطني المصري، واصفاً الموقف بأنه يفتقر إلى الروح الرياضية المعهودة في مثل هذه المناسبات الدولية. وفي المقابل، أثنى مدير المنتخب على الجالية المصرية في إسبانيا، مؤكداً أن دعمهم في المدرجات كان له أثر السحر في تحفيز اللاعبين وتقديم أداء مشرف أمام المصنفين عالمياً، مما أثبت أن “اللاعب رقم 12” دائماً ما يصنع الفارق.

تعزيز الروح المعنوية والمكافآت الاستثنائية

وفي سياق متصل، أشاد حسن بالاتزام المنضبط للاعبين، مشيراً إلى أن الجهاز الفني حرص على اتباع سياسة “الثواب والتحفيز”. وكشف عن منح اللاعبين مكافأة خاصة تمثلت في أداء مناسك العمرة عقب تحقيق الفوز على المنتخب السعودي، رغم ضيق الجدول الزمني، كنوع من التقدير لجهودهم وتجديد الطاقة الروحية والذهنية لديهم. كما تم السماح بجولة حرة في إسبانيا لتخفيف ضغوط السفر والمباريات، وهو ما انعكس إيجابياً على التجانس الداخلي للفريق. وتأتي هذه الخطوات كجزء من رؤية “التوأم” لبناء بيئة احترافية توازن بين الصرامة الفنية والدعم النفسي للاعبين.