تفاصيل تجربة QR Code في متحف ملوى
أتاحت تقنية QR Code في المتحف بيانات تعريفية ذات ترجمة حرفية مبسطة. يحصل الزائر على إمكانية الاستماع إلى الشرح الصوتي حول المقتنيات، وهذا يعطي مقدار القوة للزائر من ذوي الاحتياجات الخاصة. توجد أيضاً مقاطع فيديو مدعمة بلغة الإشارة ويستطيع المستخدمون الوصول إليها عبر هواتفهم، ويتم وضع أوتاد المعلومات ضمن الواجهة الرقمية.
حقيقة أنشطة الكامب الشتوي 2
نظم المتحف الكامب الشتوي 2 سابقاً. هذا الحدث قدم بيئة تعليمية قائمة على الأسافين التطبيقية. كان المشاركون أمام مهام عملية وتحفيز تفاعلي يعزز التفكير. النشاط لم يكن رحلة عابرة بل تجربة كاملة استخدمت مفتاح الربط بين المتعة والمعرفة، حيث تكوّنت من أنشطة مثل طرح أسئلة ملاحظة حول القطع الأثرية، وكل سؤال يعمل كالقمر الصناعي الطبيعي في ربط التحليل بالاكتشاف.
تفاصيل بنية متحف ملوى الإقليمى
المتحف نفسه عبارة عن صرح يُشبه واجهة المعابد اليونانية. تبلغ مساحة المبنى الكلية 2500 متر مربع ويضم طابقين. الطابق الأول يحوي ثلاثة قاعات للعرض. الطابق الثاني يوجد فيه مكتبة وقاعات أنشطة. شكل الواجهة يعد مثل الأسافين التي تجمع بين الطرازين القديم والمعاصر في المنطقة.
- يسمح التصميم بمرونة أوتاد الحركة بين الأقسام.
- يركز المتحف على الإتاحة لجميع الفئات.
- يوجد في كل قاعة شرح مفصل لكيفية الاستمتاع بالتجربة المتحفية.
حقيقة معروضات المتحف وأهميتها
يضم المتحف 950 قطعة موزعة على ثلاث قاعات عرض متحفي. القاعة الأولى تبرز نماذج من الحياة اليومية في مصر القديمة والعائلة الفرعونية. يتم وضع كل قطعة أثرية على منصة وكأنها مفتاح الربط الذي يشرح تحولات الأزمنة عبر الأجيال، ويتم تزويدها بنصوص صوتية وفيديوهات مترجمة من خلال تقنية QR Code لتسهيل الفهم.
- الزوار يستخدمون أوتاد التفاعل الرقمي للوصول إلى المعلومات.
- كل قطعة تحوي وصفاً بلغات مختلفة مع دعم لذوي الاحتياجات الخاصة.
- التركيز على أن تكون التجربة للجميع بدون استثناء.
يحرص المتحف على الاستفادة من الأسافين الرقمية والدعم البصري والسمعي لتقديم رحلة متكاملة. هذا النهج يعطي مقدار القوة في إدراك الزائر للقيمة التاريخية للمقتنيات ويجعل المتحف بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول المجتمع المعرفي لكل زائر.
