انخفضت أسعار الذهب اليوم، 7 يونيو، بشكل حاد، مما أدى إلى خسائر كبيرة للمشترين.

انخفضت أسعار الذهب اليوم، 7 يونيو، بشكل حاد، مما أدى إلى خسائر كبيرة للمشترين.

يشهد سوق الذهب العالمي موجة هبوط حادة غير مسبوقة، فقد خلالها المعدن الأصفر جميع مكاسبه المسجلة في عام 2026، وذلك في تراجعات أسبوعية بلغت 4.7%، لتستقر أونصة الذهب عند 4328 دولارًا. هذا الانخفاض القوي أحدث صدمة في الأسواق، خاصة بعد صدور بيانات التوظيف الأمريكية التي أثرت بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة، مما عزز من احتمالية بقائها مرتفعة لفترة أطول.

وقد بلغت خسائر المضاربين في الذهب أكثر من 2.6 مليار دولار، فيما تكبدت صناديق الاستثمار خسائر دفترية تقدر بنحو 20 مليار دولار. وقد تزامنت هذه التراجعات مع كسر الذهب لمستويات دعم فنية مهمة، مثل المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم عند 4380 دولارًا للأونصة، بالإضافة إلى كسر خط الاتجاه الصاعد متوسط الأجل، مما زاد من حدة الهبوط.

و من جهة اخرى، تشير التحليلات الفنية إلى أن مستويات 4200 إلى 4050 دولارًا للأوقية تمثل مناطق دعم قوية للذهب في المرحلة الحالية، في حين لا تزال المستويات المستهدفة طويلة الأجل عند 5000 و 5500 ثم 6000 دولار قائمة. هذا التوقع يعتمد على استمرار الضغوط التضخمية العالمية وارتفاع المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية، والتي قد تدفع الذهب للصعود على المدى الطويل كأداة تحوط.

كما يسهم سحب الذهب الفعلي من البورصات خلال فترات الهبوط في تكوين قيعان سعرية جديدة، حيث يعد مؤشرًا على دخول مستثمرين ومؤسسات كبرى لشراء المعدن بأسعار منخفضة. وتتأثر الأسواق العالمية أيضًا بالتوترات الجيوسياسية المستمرة، مثل فشل مفاوضات وقف إطلاق النار في إيران، مما يزيد من حالة عدم اليقين ويعزز التوقعات بارتفاع التضخم والضغط على البنوك المركزية.

وفي مصر، استقرت أسعار الذهب اليوم الأحد بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعد تراجعات حادة محليًا بلغت 180 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا 6450 جنيهًا. فيما يسجل عيار 24 نحو 7371 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 5529 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 51600 جنيه. هذه الأسعار تعكس التقلبات العالمية وتأثر السوق المحلي بها.