طارق يحيى يعلن انتهاء أزمة نجله مع الأهلي بعد اعتذار رسمي وتنازل قضائي

طارق يحيى يعلن انتهاء أزمة نجله مع الأهلي بعد اعتذار رسمي وتنازل قضائي
طارق يحيي

أعلن طارق يحيى، نجم نادي الزمالك السابق والإعلامي الرياضي الحالي، عن إسدال الستار بشكل رسمي على الأزمة القانونية والرياضية التي نشبت بين نجله “عبد الرحمن” والنادي الأهلي، وذلك بعد سلسلة من التوترات التي أعقبت مواجهة جمعت بين فريقي الأهلي ونادي زد لمواليد 2009 في شهر مارس الماضي، لتنتهي الأزمة بمساعي الصلح والتسوية الودية.

تفاصيل التسوية والاعتذار الرسمي

وكشف طارق يحيى، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن كواليس الجلسة التي جمعته بمسؤولي القلعة الحمراء، مؤكداً أن النادي الأهلي قدم اعتذاراً رسمياً لنجله عما لحق به من أضرار معنوية خلال الواقعة المشهودة. وأوضح يحيى أن الجلسة شهدت حضور قامات رياضية وإدارية مرموقة من الجانبين، يتقدمهم محمد يوسف، ووليد سليمان رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، والمدرب المخضرم حمادة صدقي، مما يعكس رغبة الطرفين في الحفاظ على العلاقات الطيبة بين الرموز الرياضية بعيداً عن صراعات المنافسة في الملاعب.

وأشار يحيى إلى أن هذا الاعتذار جاء ليضع حداً للإجراءات القانونية، حيث تقرر التنازل رسمياً عن القضية المرفوعة من قبل نجله ضد عبد الرحمن سعيد، إداري فريق الأهلي مواليد 2009، وذلك خلال الجلسة القضائية المقررة يوم السبت المقبل أمام محكمة الشيخ زايد. واختتم طارق يحيى حديثه في هذا الشأن بعبارة “عفا الله عما سلف”، في إشارة إلى طي صفحة الماضي تماماً وفتح صفحة جديدة من التعاون والاحترام المتبادل.

جذور الأزمة ووقائع مباراة “زد والأهلي”

تعود خلفيات هذه الواقعة إلى مباراة دوري الناشئين مواليد 2009 التي أقيمت في شهر مارس الماضي، والتي جمعت بين النادي الأهلي ونادي زد. المباراة التي انتهت بفوز زد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، لم تمر بسلام، حيث شهدت الدقائق الأخيرة منها أحداث شغب ومشادات حادة خرجت عن الإطار الرياضي المألوف، وشارك فيها لاعبون وأعضاء من الأجهزة الفنية والإدارية للفريقين.

وعلى إثر هذه الأحداث، تم اتهام عبد الرحمن سعيد، إداري النادي الأهلي، بالتعدي بالضرب على نجل طارق يحيى، مما دفع الأخير للجوء إلى المسار القانوني لحفظ حقوق نجله. وفي المقابل، بادر النادي الأهلي حينها باتخاذ إجراءات انضباطية داخلية بإيقاف الإداري وإحالته للتحقيق، في حين جاء قرار الاتحاد المصري لكرة القدم صارماً بإيقاف الإداري لمدة 8 مباريات وتغريمه مبلغ 10 آلاف جنيه نتيجة ما بدر منه في تقرير مراقب المباراة.

أهمية الصلح في قطاعات الناشئين

تمثل هذه الخطوة أهمية بالغة في الوسط الرياضي المصري، كونها تبعث برشالة إيجابية لملايين المتابعين في قطاعات الناشئين. فالحرص على إنهاء الخلافات ودياً بين قطبي الكورة المصرية (عبر رموزهم) يعزز من قيم الروح الرياضية ويقلل من حدة الاحتقان الجماهيري. كما أن حضور أسماء مثل وليد سليمان ومحمد يوسف عكس ثقل الإدارة الأهلاوية ومحاولتها الجادة لاحتواء أزمات قطاع الناشئين بشكل احترافي يضمن هيبة النادي ويحافظ على صورته كمؤسسة تربوية قبل أن تكون رياضية.