شهدت أسواق الدواجن والبيض في مصر اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 موجة تراجع جديدة في الأسعار، مواصلة الانخفاضات التي سجلتها خلال الأيام الماضية، في ظل زيادة المعروض وتراجع الضغوط على الأسواق، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع للمستهلك.
ويتابع ملايين المواطنين حركة أسعار الدواجن والبيض بشكل يومي، باعتبارها من السلع الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر المصرية، خاصة مع التغيرات المستمرة التي تشهدها الأسواق خلال الفترة الأخيرة.
تراجع ملحوظ في أسعار الفراخ
سجلت أسعار الفراخ البيضاء للمستهلك مستويات تراوحت بين 70 و120 جنيهًا للكيلو، بينما تراوح سعر الفراخ البلدي بين 90 و150 جنيهًا وفقًا لاختلاف المناطق ومنافذ البيع.
وعلى مستوى المزارع تراوح سعر الفراخ البيضاء بين 70 و71 جنيهًا للكيلو، فيما سجلت الفراخ البلدي ما بين 102 و103 جنيهات، مدفوعة بزيادة الإنتاج وتوافر كميات كبيرة في الأسواق.
ويرجع متعاملون في قطاع الدواجن هذا التراجع إلى ارتفاع حجم المعروض مقارنة بمعدلات الطلب، وهو ما ساهم في تحقيق حالة من التوازن بالسوق وخفض الأسعار تدريجيًا خلال الأيام الأخيرة.
أسعار أجزاء الدواجن
استقرت أسعار أجزاء الدواجن عند مستوياتها الحالية حيث سجلت:
- الفراخ الشيش المتبلة: 340 جنيهًا.
- شيش طاووق: 343 جنيهًا.
- صدور البانيه: 250 جنيهًا.
- الأوراك المخلية: 250 جنيهًا.
- الصدور بالعظم: 205 جنيهات.
- الدبابيس: 184 جنيهًا.
- الأوراك المتبلة: 165 جنيهًا.
وتشهد هذه المنتجات إقبالًا متزايدًا من المستهلكين لما تتمتع به من سهولة التحضير وتنوع الاستخدامات داخل المنازل والمطاعم.
أسعار البيض اليوم
بالتزامن مع تراجع أسعار الدواجن حافظت أسعار البيض على حالة من الاستقرار النسبي، حيث تراوح سعر كرتونة البيض الأبيض داخل المزارع بين 70 و75 جنيهًا، بينما وصلت للمستهلك بأسعار تتراوح بين 90 و95 جنيهًا.
وسجلت كرتونة البيض الأحمر ما بين 78 و83 جنيهًا في المزارع، لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهًا في أغلب الأسواق.
أما البيض البلدي فتراوح سعر الكرتونة في المزارع بين 80 و90 جنيهًا، بينما وصل سعرها للمستهلك إلى ما بين 110 و130 جنيهًا وفقًا للمنطقة ومستوى الطلب.
المستهلك المستفيد الأكبر
ويرى مراقبون أن استمرار زيادة المعروض من الدواجن والبيض خلال الفترة الحالية يمنح المستهلك فرصًا أفضل للشراء بأسعار أقل، خاصة مع تراجع الأسعار مقارنة بالمستويات التي سجلتها الأسواق خلال الأشهر الماضية.
ومع ترقب الأسواق لأي تغيرات جديدة في معدلات الإنتاج والاستهلاك، تبقى مؤشرات العرض والطلب العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار حالة الاستقرار النسبي إذا استمرت وفرة المعروض بالأسواق.
