يشهد سوق الذهب المصري اليوم الاربعاء الموافق 10 يونيو 2026 تراجعا ملحوظا في الاسعار، حيث فقد الجرام الواحد نحو 55 جنيها، وذلك بالتزامن مع انخفاض اسعار الذهب عالميا وتراجع سعر صرف الدولار امام الجنيه المصري. وقد تأثرت جميع الاعيرة بهذا الانخفاض، ما قلص مكاسب الذهب منذ بداية العام الى نحو 600 جنيه للجرام فقط، بعد سلسلة من التراجعات المتتالية خلال الاسابيع الماضية.
و من جهة اخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الاعلى نقاء من بين الاعيرة المتداولة في مصر، استقرارا عند مستوى 7331 جنيها للجرام في مستهل التعاملات. وفي نفس السياق، يواصل الذهب عيار 21، الاكثر تداولا في السوق المصري، خسائره ليبلغ سعره 6220 جنيها للجرام في تعاملات اليوم، بعد ان فقد نحو 455 جنيها منذ بداية شهر يونيو، ما يمثل نسبة تراجع بلغت 6.8%.
كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليسجل 49720 جنيها، ويعزى هذا التراجع في الاسعار المحلية الى عدة عوامل ابرزها انخفاض اسعار الذهب في البورصة العالمية وتراجع سعر صرف الدولار امام الجنيه المصري الى ما دون مستوى 52 جنيها. كما ساهم انحسار الطلب العالمي على الذهب كملاذ امن وتحسن شهية المستثمرين تجاه الاصول ذات المخاطر المرتفعة في زيادة الضغوط على اسعار الذهب بالسوق المصري.
و بالرغم من هذا التراجع، تشير بعض التقارير الى تزايد الطلب المحلي بشكل تدريجي خلال الايام الاخيرة، مدفوعا بانخفاض الاسعار مما شجع المشترين على العودة الى الاسواق مرة اخرى. ورغم ذلك، يركز المستهلك المصري حاليا على شراء السبائك والعملات الذهبية، مع تحول اهتمامه نحو الاستثمار والادخار في الذهب على حساب مشتريات المشغولات الذهبية. ويترقب المتعاملون في سوق الذهب اتجاهات الاسعار العالمية وتطورات الاوضاع الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة المقبلة.
