عاجل: البرلمان يتقدم بشكوى إلى الأعلى للإعلام ضد شوبير

عاجل: البرلمان يتقدم بشكوى إلى الأعلى للإعلام ضد شوبير
صورة ارشيفية
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتلقى شكوى رسمية من عضو البرلمان حسن طارق عمار ضد الكابتن أحمد شوبير بعد تصريحاته في برنامج “هنا المونديال” على قناة النهار وبرنامج “مع شوبير” على راديو أون سبورت، والتي وُصفت بأنها أساءت لجماهير نادي المصري البورسعيدي. يعمل المجلس في مثل هذه الحالات كمفتاح الربط لتناسق البيئة الإعلامية، حيث أن تلقي الشكاوى يدخل ضمن أوتاد التنظيم الإعلامي التي تثبت العمل الصحفي في إطار القوانين.

تفاصيل إحالة الشكوى إلى اللجان المختصة

الشكوى تم تحويلها إلى لجنتين متخصصتين في المجلس الأعلى للإعلام، الأولى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، والثانية لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار. هذا الإجراء يعكس أسافين الإجراءات المبنية على القوانين المنظمة، ويعطي مقدار القوة لمنظومة تنظيم الإعلام في التعامل مع الشكاوى.

  • لجنة الشكاوى تقوم بالفحص الأولي والبحث.
  • لجنة ضبط الأداء تهدف إلى ضبط محتوى البرامج الرياضية وفق المعايير.

الاعتماد هنا يكون على قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180، مما يمنح القمر الصناعي الطبيعي للعدالة الإعلامية مداراً واضحاً تسير عليه الخطوات الإجرائية.

حقيقة الاتهامات الموجهة ضد شوبير

جذور الشكوى تعود إلى بعض الجمل والآراء التي تم تقديمها من قبل شوبير في البرنامجين، حيث يرى النائب مقدم الشكوى أن هناك إساءة واضحة لجماهير نادٍ عريق بحجم المصري البورسعيدي. ويحرص المستخدمون دائماً على متابعة مثل هذه الوقائع باعتبارها تعكس احتكاك أوتاد الممارسة الإعلامية بالمحافل الرياضية.

يتم النظر في مضمون كل تصريح ورد في البرنامجين، باعتبار ذلك جزءًا من آليات إدخال الشكاوى إلى منظومة التقصي، وهي منظومة تعتمد على أسافين التوثيق والرصد قبل اتخاذ القرار.

موعد الحسم في الشكوى وإجراءات المجلس

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من خلال لجانه المختصة، يقوم الآن بدراسة الشكوى بشكل مفصل، ويحرص على أن تبقى مفتاح الربط مربوطاً بين الشفافية والتحقيق وفقاً للوائح المعتمدة. لم يتم تحديد موعد بعينه للحسم في الشكوى، لكن الإجراءات ستسير وفق النظام المحدد في قانون تنظيم الصحافة والإعلام المذكور.

  • الجهاز المسؤول عن الشكوى يتبع اللوائح الدقيقة للتقصي.
  • القرارات النهائية قد تؤدي إلى إنذار أو عقوبات أو التسوية حسب ما ترى اللجان مناسباً.

هذه السلسلة من الخطوات توضح مقدار القوة التي يمتلكها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في ضبط وتطوير الخطاب الرياضي، مع ضرورة التأكيد على أهمية الالتزام بالكود الإعلامي وعدم تجاوز الأسافين المرسومة بواسطة القوانين المنظمة.

السياق العام وأهمية الخطوة التنظيمية

تظهر هذه الواقعة كيف يعمل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باعتباره القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور في فلك الإعلام بمصر بهدف الحفاظ على اتزان خارطة الرأي العام. تدخل الشكاوى ضد الأسماء الإعلامية البارزة ضمن عملية جدية من المراجعة والتقييم، ما يعزز أوتاد الثقة بين المجتمع ووسائل الإعلام. آلية التعامل مع مثل هذه الشكاوى تتيح لمفتاح الربط المؤسسي أن يحقق التوازن المنشود في الخطاب الإعلامي ويراعي حقوق كافة الجماهير الرياضية.