هل سينخفض ​​سعر الذهب إلى 3500 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026؟

هل سينخفض ​​سعر الذهب إلى 3500 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026؟

يتعرض الذهب لضغوط بيعية مكثفة، مسجلاً أدنى مستوياته في ستة أشهر، حيث تتسع خسائره لليوم الخامس على التوالي. وقد وصل المعدن النفيس إلى 4036.50 دولار للأونصة للعقود الفورية، و 4195 دولار للعقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس، مما يثير تساؤلات حول مساره المستقبلي في ظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.

وقد تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 2.1% أو 90 دولار، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ الحادي والعشرين من نوفمبر. وتأثرت أسعار الذهب سلباً بتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى انخفاض جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين. وجاء هذا الانخفاض على الرغم من أن الذهب يُعد عادة ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين.

كما تواصل أسعار الذهب تراجعها الحاد، مسجلة خسارة بنحو 6.3% هذا الأسبوع وحده، وتقترب من تسجيل أسوء أداء أسبوعي لها منذ منتصف مارس. ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى مخاوف متزايدة من أن يؤدي ارتفاع معدلات التضخم إلى إجبار مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة، مما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن المستويات الحالية للذهب حول 4324 دولار للأونصة قد تتجه نحو منطقة دعم حرجة بين 4100 و 4075 دولار. وفي المقابل، أصبحت مستويات 4432 و 4490 دولار مناطق مقاومة صعبة الاختراق، مما يعزز المسار الهبوطي المحتمل في الأجل القريب. ومع ذلك، يعتقد البعض أن عودة أسعار الذهب إلى مستوى 5500 دولار للأونصة قبل نهاية العام لا تزال ممكنة، بشرط تراجع أسعار النفط وعوائد السندات والدولار في آن واحد.

وفي ظل تداول الذهب عند منطقة 4062.56 دولار على الرسم البياني اليومي، يستمر زوج الذهب/الدولار في مرحلة هبوطية، حيث تقع أسعار الذهب الفورية دون المتوسطات المتحركة الرئيسية. ويُظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) مستويات تشبع بيعي، مما يشير إلى أن الزخم الهبوطي مفرط ولكنه لم يشر بعد إلى انعكاس واضح. ويتوقع المتعاملون الآن احتمالية تزيد على 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر.