مع شراء ملابس جديدة، يتجه معظم الأشخاص إلى ارتدائها فورًا للاستمتاع بمظهرها الجديد، إلا أن هناك حيلة ذكية غير تقليدية يتبعها البعض تتمثل في وضع الملابس داخل الفريزر لساعات قبل استخدامها لأول مرة، وعلى الرغم من غرابة الفكرة، فإن مؤيديها يرون أنها تمنح بعض الفوائد العملية، خاصة فيما يتعلق بالعناية بالأقمشة والتخلص من الروائح.
لماذا يُنصح بوضع الملابس الجديدة في الفريزر؟
ومن أبرز أسباب اللجوء إلى هذه الطريقة الرغبة في التقليل من الروائح التي قد تلتصق بالملابس خلال مراحل التصنيع أو التخزين أو الشحن. فبعض القطع الجديدة تحمل روائح ناتجة عن الأصباغ أو المواد الكيميائية المستخدمة أثناء الإنتاج، ويُعتقد أن درجات الحرارة المنخفضة تساعد في الحد من انتشار هذه الروائح وجعل الملابس أكثر انتعاشًا.
كما يرى بعض المهتمين بالعناية بالملابس أن التجميد قد يساهم في تقليل نشاط بعض الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تلتصق بالأقمشة خلال مراحل النقل والعرض داخل المتاجر، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه الخطوة لا يمكن اعتبارها بديلًا عن الغسيل التقليدي.
وعادة ما يتم استخدام هذه الحيلة أيضًا مع بعض الأقمشة الحساسة أو القطع التي لا يُفضل غسلها بشكل متكرر، حيث يساعد التبريد على تقليل الروائح دون تعريض القماش للماء أو المنظفات بصورة متكررة قد تؤثر على جودته أو عمره الافتراضي.
طريقة تطبيق الحيلة على الملابس
ولمن يرغب في تجربة هذه الطريقة، يُنصح بوضع الملابس داخل كيس نظيف ومحكم الإغلاق قبل إدخالها إلى الفريزر، لمنع تعرضها للرطوبة أو امتصاص روائح الأطعمة المخزنة. وبعد عدة ساعات، تُخرج القطعة وتُترك حتى تستعيد درجة حرارة الغرفة قبل ارتدائها.
وعلى الرغم من انتشار هذه الممارسة بين البعض، تبقى النصيحة الأهم هي غسل الملابس الجديدة قبل استخدامها، خاصة القطع الملامسة مباشرة للجلد. فالغسيل يساهم في إزالة بقايا الأصباغ والمواد الكيميائية وآثار التخزين، كما أنه يوفر مستوى أعلى من النظافة والأمان.
