يعاني الكثير من أصحاب التكييفات من مشكلة تنقيط المياه من الوحدة الداخلية للأجهزة، والتي يؤدي تجاهلها حسب الخبراء إلى تراجع كفاءة الجهاز، وربما يتسبب في تلف أجزائه الداخلية، بجانب زيادة استهلاك الكهرباء وارتفاع الفاتورة بشكل ملحوظ، لا سيما مع زيادة الاعتماد عليه بعد ارتفاع درجات الحرارة مؤخرًا.
أسباب تنقيط المياه من التكييف
وتعمل غالبية أجهزة التكييف من خلال وحدتين، داخلية وأخرى خارجية، حيث تقوم الوحدة الداخلية بسحب الهواء الساخن من الغرفة وتمريره على ملفات التبريد، وبعدها تعيد ضخه مرة أخرى بدرجة حرارة أقل، لتوفير أجواء أكثر برودة داخل المكان.
وفي عملية التبريد، يتكون ماء ناتج عن تكثف بخار الهواء على ملفات التبريد، ويتم تصريفه في العادة من خلال خرطوم أو أنبوب مخصص إلى الخارج أو إلى مصرف داخلي، لكن في حالة حدوث انسداد أو خلل في عملية التصريف، تبدأ المياه في التسرب من الوحدة الداخلية إلى داخل الغرفة، وهو ما يتسبب في التنقيط.
وحسب المتخصصين، من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى تسرب المياه من التكييف انسداد خط الصرف، الأمر الذي يسببه تراكم الأتربة والشوائب داخل الأنبوب مع مرور الوقت، ما يمنع خروج المياه بصورة طبيعية، وفي هذه الحالة يحتاج الخط إلى تنظيف جيد لإعادة حركة المياه بشكل سليم.
ومن ضمن الأسباب، وجود تلف في حوض التصريف، خاصة في الأجهزة القديمة التي مرّ على استخدامها سنوات طويلة، حيث يتعرض الحوض للصدأ أو التشقق، ما يسمح بخروج المياه من الجهاز بدلًا من تصريفها بالطريقة الصحيحة، كما أن من ضمن الأسباب تجمد ملفات المبخر، وهي مشكلة تحدث بسبب ضعف تدفق الهواء داخل الجهاز أو نقص غاز التبريد، وعند ذوبان الثلج المتراكم، تزيد كمية المياه داخل الوحدة الداخلية وتبدأ في التسرب.
وينصح الفنيون بضرورة تنظيف الفلتر أو تغييره بشكل دوري، حيث يلعب فلتر الهواء المتسخ دورًا كبيرًا في هذه المشكلة، لأنه يقلل من مرور الهواء داخل التكييف، ما يساعد على تكوّن الثلج على ملفات التبريد ثم حدوث التسريب بعد ذوبانه، ومن ضمن الأسباب التي تؤدي إلى التنقيط وجود خطأ في تركيب التكييف أو وجود ميل للوحدة الداخلية أو خطأ في اتجاه خط الصرف، وهو ما يتطلب تدخل فني متخصص لفحص الجهاز وضبط وضعه بطريقة صحيحة.
