الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقد جلسة موسعة مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في جامعة القاهرة. يحضر الجلسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، والدكتور حسام صلاح عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وعدد من قيادات الوزارة، الجامعة، والمستشفيات. ترتكز هذه الجلسة على طرح أسافين جديدة ضمن منظومة البحث العلمي والابتكار بكلية الطب، ويدور النقاش حول ملامح مستقبلية تخص الريادة الأكاديمية، مع الاستعدادات الجارية لتنظيم احتفال عن تأسيس الصرح الطبي.
تفاصيل منظومة البحث العلمي والابتكار بكلية الطب
ضرورة الاعتماد على اقتصاد لديه مقدار القوة مستمد من المعرفة يمر عبر تكامل القطاع الصناعي ومنظومة البحث. الوزارة تعمل بأسلوب مفتاح الربط عبر عدة مبادرات داعمة لهذا الهدف، منها تأسيس أوتاد تكنولوجية تتكامل مع حاضنات ابتكار. هكذا يتم توجيه الدعم للمشاريع الواعدة، وتحويل تلك المشاريع إلى منتجات وخدمات جاهزة للتسويق، مما يرفع من جاهزية القطاع الصناعي كما لو أنه قمر صناعي طبيعي يدور في فلك الاقتصاد الوطني.
حقيقة تحديث البرامج الأكاديمية لسوق العمل
توضح الوزارة أهمية توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل. يتم الاعتماد على بنية بيانات حديثة، وأبحاث مستمرة عن الوظائف والمهارات، وذلك لتطوير البرامج الدراسية. يتم ذلك عبر منهج مفتاح الربط، بتكييف محتوى الدراسة لمواءمة احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
استراتيجية دعم التكامل بين الأكاديميا والصناعة
تفعيل مبادرة “أستاذ لكل مصنع” يكشف عن أسافين تطبيقية جديدة، حيث يعمل الأكاديميون داخل المنشآت الصناعية لمشروعات تطبيقية. يتم نقل الخبرات منها إلى مواقع الإنتاج، ما يعكس مقدار القوة في التعاون بين الجامعة والصناعة.
- تهيئة أوتاد بيئة داعمة للكفاءات الأكاديمية.
- تطوير التجربة الطلابية وبيئة التعليم.
أبعاد استراتيجية كلية الطب البحثية
قام الدكتور حسام صلاح باستعراض الأبعاد الرئيسية للاستراتيجية، متضمناً:
- تطبيق الممارسة الطبية المبنية على الدليل.
- تعزيز البنية التحتية للبحث وتحقيق النزاهة.
- توطين الابتكار في الرعاية الصحية عبر مفتاح الربط بين التخصصات والشراكات.
- مراعاة الاحتياجات القومية مثل البحوث حول العوامل المؤثرة بالصحة، أبحاث السرطان، الابتكار التكنولوجي، وطب الكوارث.
موعد إعلان نتائج مبادرة “قصري”
أعلن المتحدث الرسمي للوزارة عن نتائج النسخة الثانية من مبادرة “قصري” والمعنونة “ابتكر”. وضعت شروط أن تكون المشاريع المقدمة ذات طابع بيني وبما يتوافق مع أولويات الدولة.
- كلية الطب خصصت مليوني جنيه مصري قيمة تمويلية لكل مشروع فائز.
- المشروعات الفائزة مجالاتها حول الذكاء الاصطناعي في الطب: تحسين فرز المرضى، الصحة الإدراكية، ودقة التشخيص التفريقي من خلال الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل أعمال التطوير التقني والجوائز
تم استعراض منظومة (KARISC)، ومجلة طب الطوارئ والكوارث، وتم التعريف بمركز (KACRI). أيضاً، طُرحت نتائج مشروعات (KARI-1)، والمشروعات المشتركة الممولة من صندوق دعم العلوم والتكنولوجيا. أختتمت الجلسة بمنح جوائز قصر العيني للبحث العلمي والابتكار “قصري 2”.
حقيقة تطوير البنية الرقمية والبشرية
تفقد الوزير مركز المعلومات الطبية والشبكات الدولية (MedNet)، حيث تم تحديث المنظومة الرقمية بالكامل وتوفير سيرفرات حديثة لميكنة الملفات الطبية. يتيح هذا استدعاء التاريخ المرضي فورياً لدعم القرار الطبي، ويخدم نحو 2.5 مليون مريض.
وتضمنت الزيارة أيضاً متابعة تطوير استراحة أعضاء هيئة التدريس، حيث تم تجهيزها بكافة الإمكانات لتعزيز مقدار القوة لدى الكوادر في تنفيذ المهام الأكاديمية والبحثية.
