شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية اليوم الثلاثاء تراجعا ملحوظا بلع 15 جنيها للجرام مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، وذلك على الرغم من استقرار سعر الأوقية عالميا. ويأتي هذا التراجع وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى انتظار بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي من شأنها تحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة.
وذكر «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» أن سعر جرام الذهب عيار 21 قد تراجع ليسجل نحو 6420 جنيها، بينما حافظت الأوقية في البورصة العالمية على استقرارها عند مستوى 4328 دولارا، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي. وكانت أسعار الذهب قد شهدت تراجعا أكبر أمس الاثنين، حيث انخفض الجرام عيار 21 بنحو 40 جنيها، ليفتتح عند 6475 جنيها ويختتم عند 6435 جنيها.
وعلى الرغم من موجة التصحيح الأخيرة، تبقى العوامل الأساسية الداعمة لأسعار الذهب حاضرة بقوة، وفي مقدمتها استمرار مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس، إضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تسود المشهد العالمي والتوترات الجيوسياسية المستمرة. هذه العوامل تساهم في احتفاظ الذهب بمكانته كأحد أبرز أدوات الادخار والتحوط وحفظ القيمة على المدى الطويل.
ومن جهة اخرى، تظهر نتائج استطلاع آراء التجار استمرار الحذر تجاه مستقبل النشاط التجاري في السوق المحلية. هذا يشير إلى أن السوق قد يتجه نحو مرحلة من الاستقرار والترقب خلال الأشهر القادمة، بدلاً من توقع انتعاش قوي أو تراجع حاد.
كما أظهرت التحركات الأخيرة للذهب، تراجعا غير مسبوق خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث هبط المعدن الأصفر بمقدار 420 جنيها. وقد سجل سعر الجنيه الذهب 48.68 ألف جنيه للشراء و 48.24 ألف جنيه للبيع في آخر تحديث.
