شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية، اليوم الاثنين 16 يونيو 2025، تراجعًا ملحوظًا بنحو 50 جنيهًا في ختام التعاملات، بعد حالة من التقلبات التي اجتاحت أسواق الصاغة. جاء هذا التراجع بعد ارتفاع سابق تسبب في وصول المعدن الأصفر إلى أعلى مستوياته خلال شهرين، بتأثير من التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب العالمي على الملاذات الآمنة، قبل أن تهدأ الأسعار نسبياً في التعاملات المسائية.
وذكرت شعبة الذهب المصرية أن سعر جرام الذهب عيار 21 استقر عند 4850 جنيهًا في ختام التعاملات، بعد أن كان قد سجل 4900 جنيه في منتصف التعاملات. هذا التذبذب يعكس حساسية السوق المحلية للتغيرات العالمية والمحلية، حيث تتأثر الأسعار بعوامل رئيسية مثل سعر أونصة الذهب عالمياً وسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، بالإضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق المصري.
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 5550 جنيها بختام التعاملات، بعد أن بلغ 5600 جنيهًا في منتصف اليوم. وشهد عيار 18 تراجعًا ليبلغ 4150 جنيهًا. بينما بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 38880 جنيها. وتأتي هذه التراجعات في أعقاب ارتفاع عالمي تجاوز فيه سعر الأوقية 3432 دولارًا، مدفوعاً بتزايد الهجمات بين إسرائيل وإيران مما دفع المستثمرين للتوجه نحو الذهب كملاذ آمن، بالإضافة إلى ضعف الدولار الأمريكي.
ومن جهة اخرى، ألقت بيانات التضخم الأمريكي التي جاءت أخف من المتوقع بظلالها على أسواق الذهب العالمية والمحلية، مما عزز التوقعات بخفض محتمل لمعدلات الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي بنحو 50 نقطة أساس قبل نهاية العام. هذه التوقعات ساهمت في تراجع الدولار، ما جعل الذهب أرخص للمشترين بالعملات الأخرى، وبالتالي أثر على الأسعار محلياً. وتؤكد شعبة الذهب على أهمية متابعة البيانات الرسمية، في ظل التضارب في الأسعار بين ما تتداوله المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما يتراوح سعر المصنعية والدمغة على الجرام الواحد بين 100 و150 جنيهًا، ويختلف هذا السعر حسب نوع العيار والمشغولات الذهبية، بالإضافة إلى اختلافه من محل صاغة لآخر، وينصح الخبراء بضرورة الاستفسار عن السعر الإجمالي شامل المصنعية قبل إتمام عملية الشراء للحصول على فاتورة رسمية تضمن حقوق المستهلكين في ظل التفاوتات بين محلات الصاغة.
