صرح الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن حدوث انخفاض ملحوظ في أسعار البيض في البورصة والأسواق. يشدد على أن هذا الانخفاض الكبير يعكس تحولات بارزة مرتبطة بزيادة الإنتاج وتراجع القوة الشرائية. مثل هذه الأحداث تفرض نفسها كأسافين رئيسية في سياق سوق البيض والدواجن بمصر. ومن هنا نستطيع القول إن هناك مقدار القوة الذي أصبح واضحاً في وفرة المعروض مقابل الطلب.
تفاصيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق
أسعار كرتونة البيض أصبحت عند مستويات غير مسبوقة بالمزرعة، حيث وصل سعرها إلى 65 جنيهًا. يُلاحظ أن هذا المستوى لم يكن متاحا منذ سنوات مضت. يربط المتخصصون هذا التحول بمعدل الإنتاج المرتفع وانخفاض الطلب، مما يُشكل مفتاح الربط المحوري بنتائج السوق. مثل هذا السعر الجديد هو بمثابة أوتاد مغروسة تربط بين منتجي البيض والمستهلكين في سوق حافل بالتحولات.
حقيقة أسعار كرتونة البيض بأنواعها اليوم
- سعر كرتونة البيض الأحمر جملة ثبت عند 55 جنيها وتصل للمستهلك إلى 80 جنيها.
- كرتونة البيض الأبيض استقرت على 55 جنيها جملة وتباع للمستهلك بـ 85 جنيها.
- أما البيض البلدي، يبدأ سعر الكرتونة عند 90 جنيها جملة، وتصل إلى نحو 110 جنيهات للمستهلك.
هذه التفاصيل تُعد الأقمار الصناعية الطبيعية للمشهد الاقتصادي، توضح خريطة الأسعار الجديدة ودور كل نوعية في منظومة السوق المتغيرة باستمرار.
موعد وفرة الإنتاج بعد أزمة الأعلاف
واجه قطاع الدواجن تحديات عديدة بفعل أزمة الدولار وتعطل استيراد الأعلاف ومستلزمات الإنتاج. خلال هذه الفترة، خرج عدد من المربين من المنظومة، مما أسفر عن انكماش حجمي واضح في الإنتاج وارتفاع كبير في الأسعار بالسابق. مع استقرار السوق وعودة الأعلاف وخاماتها للمزارع، حدثت انفراجة أقرب إلى القمر الصناعي الطبيعي لقطاع الدواجن، حيث اتجه الكثير من المنتجين لزيادة الإنتاج.
تفاصيل قرارات المنتجين عقب التعافي من الأزمات
نتيجة لارتفاع أسعار البيض سابقًا، دفع ارتفاع الأسعار العديد من المربين إلى رفع طاقتهم الإنتاجية. جرى ضخ قطعان إضافية من الجدود وأمهات الدواجن بنسبة نمو تجاوزت 25-30% من المعدلات الطبيعية المعتادة. هكذا تصبح الأوتاد مرتبطة بزيادة أعداد القطعان والاستثمارات الجديدة داخل النظام الإنتاجي للبيض والتسمين. تدفقات هذه الكميات الكبيرة ظهرت بوضوح شديد، وهو ما يشكل سببا علميا وراء انخفاض الأسعار الحالي.
حقيقة تراجع القوة الشرائية وعلاقتها بالأسعار
يرى الدكتور ثروت الزيني أن السوق حاليا يشهد وفرة كبيرة في المعروض مقارنة بمعدل الطلب الفعلي، مما يدفع إلى انخفاض الأسعار. تراجع القوة الشرائية يرتبط بمجموعة عوامل موسمية، منها فترة الامتحانات واقتراب موسم عيد الأضحى، حيث ينتقل اهتمام شريحة واسعة من المواطنين إلى اللحوم الحمراء والأضاحي. بهذا يتراجع الطلب على البيض والدواجن، كأن هناك مفتاح الربط الذي يحرك معدلات الاستهلاك.
تفاصيل التوقعات لاستمرار انخفاض الأسعار
من المتوقع استمرار الانخفاضات في أسعار البيض، وذلك بفضل استمرار تدفق الإنتاج من المزارع إلى الأسواق. يبقى المشهد تحت مراقبة مستمرة من قبل اتحاد منتجي الدواجن، مع التأكيد على أن السوق يدور وفق آليات العرض والطلب. تلك الأسافين الموضوعة في النظام السوقي تتنبأ باستمرار الانخفاض مع حدوث تغييرات في القوة الشرائية أو قرارات جديدة من المنتجين.
